تفتح الشاشة أَو تتصفح منصات التواصل، تشاهد سيلًا عارمًا من التخويف والتهويل من قوى الاستكبار العالمي، وعلى رأسها أمريكا وكِيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، يحاولون جاهدين تصوير أنفسهم كقوة مطلقة تدير تفاصيل هذا الكوكب.
هذه التضخيم الإعلامي والتهويل والتزييف ليست مُجَـرّد استعراض؛ إنها سلاحهم الأقوى؛ لدفع الشعوب للاستسلام النفسي قبل أن تبدأ المعركة من الأَسَاس.
ولكن، هل سألت نفسك يومًا: ما هو حجمهم الحقيقي في حسابات الله؟
حين ننطلق في مواجهة هؤلاء بناءً على الحقائق الإلهية، تتغير المعادلة رأسًا على عقب.
يصبح الموقف القرآني هو الموقف الوحيد الثابت والمطابق للواقع، بينما تبدو تحليلات المنهزمين مُجَـرّد أوهام.
الله سُبحانَه وتعالى كشف لنا حقيقتَهم بعبارة حاسمة في كتابه الكريم، تبدد كُـلّ هذا الضجيج: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ}
فكر في هذه الآية جيِّدًا.
ما هو كُـلّ هذا الخطر الذي يهدّدوننا به؟ الله يسمِّيه “أذى”.
حرب نفسية، شائعات، حصار اقتصادي، وضغوط ديبلوماسية.
نعم، هو مؤلم، لكنه أذى سطحي لا يمكنه سحقُ أُمَّـة متمسكة بربها.