ينعى اتحاد الإعلاميين اليمنيين، ببالغ الأسى وعظيم الحزن، فقيد الوطن والإعلام الأستاذ/ محمد عبدالعزيز، عضو لجنة الرقابة والتفتيش باتحاد الإعلاميين اليمنيين، الذي رحل عن دنيانا اليوم الخميس الموافق 29 يناير 2026م، بعد رحلة مهنية وفكرية حافلة بالعطاء والالتزام والمسؤولية، كان خلالها نموذجاً للإعلامي المهني والكاتب الواعي والباحث الجاد. وُلد الفقيد عام 1960م، وتخرّج في كلية التربية بجامعة عدن عام 1986م، حاصلاً على درجة البكالوريوس في اللغة العربية بتقدير امتياز.. ومنذ بداياته المبكرة في العمل الصحفي، التحق بصحيفة الراية في عدن عام 1987م محرراً وكاتباً ومصححاً لغوياً، قبل أن ينتقل إلى صحيفة 26 سبتمبر، حيث شغل عدداً من المناصب التحريرية القيادية، من سكرتير تحرير، إلى نائب مدير تحرير، ثم مدير للتحرير، ثم نائب رئيس التحرير، وصولا إلى مستشار مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام.
كما تولّى منصب نائب رئيس تحرير مجلة الجيش، وعمل مستشاراً صحفياً وإعلامياً لعدد من الصحف والمؤسسات الإعلامية الوطنية، مساهماً بخبرته الطويلة ورؤيته المهنية في تطوير الأداء الإعلامي وترسيخ قيم العمل الصحفي المسؤول. وكان الفقيد من أبرز الأدباء والكُتّاب والباحثين اليمنيين، وله عدد من الدراسات والأبحاث والكتابات التخصصية التي أثرت الساحة الإعلامية والفكرية، ووجّه قلمه وفكره لخدمة القضايا الوطنية والقومية، وتعزيز الوعي العام، والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وإذ يودّع اتحاد الإعلاميين اليمنيين أحد كوادره البارزين، فإنه يتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى زملائه ومحبيه، مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.