مستقبل نظيف من الأدعياء

كتب / محمد الصفي الشامي
في الوقت الذي عانى ويعاني فيه اليمنيون أصعب الظروف أل (لا إنسانية ) خلال شهور العدوان المتواصل، نجد معظم ‘ الناشتين ‘ وأدعياء اليسار والليبرالية وعناوين أل ( لا جدوى ) وأل ( لا شيء) ومن يرتدون قناع الثقافة المشوه ، وبقية السفالات والنفايات الهزيلة وكل مساوئ العصر ، قد دبروا أمورهم خارج الوطن مسبقا ، ومنذ البداية ، بمرتباتهم المختلفة ، وشللهم المتنوعة ، نتيجة لعلاقتهم بالسفارات ، وارتباطاتهم بالخارج ، واستعدادهم الكبير للحقارة

. بلا شك أننا قد نجد البعض من أولئك البلهاء الذين وقعوا في مستنقع الانتهازية النفعية ، والتي كما يبدو انعكست بسبب الحقد الأعمى على الشعب وكُل ماهو يمني ، يمتلكون أسلوبا جيدا في الكتابة وانتقاء الكلمات ، ولا سيما بعد مغادرتهم أرض الوطن ووصولهم إلى فنادق الرياض وتركيا ومعسكرات اللجوء ، وإطلاق بعضهم ألسنتهم التي كانوا قد بلعوها
. لكنني لا أعتقد أن كائناتٍ بمثل هذا الغباء والبشاعة باعوا أرواحهم
وعقولهم للأوهام يمكن أن يلاحظوا أي شي ذي بال ، ويدركوا أن الخداع الذي وقعوا فيه هو المساهمة في تفكيك البلد ، وتدمير بنيته التحتية ، وهتك النسيج الاجتماعي ، وقتل النساء والأطفال ، وأن الحرية والديمقراطية لا يمكنها أن تتخلق في رحم أنظمة مستبدة

. لذا فإن من حسن الحظ لشعبٍ لهُ بصمة عريقة بين الأمم ولا يزال يُعمقها، أن لا يكون لهؤلاء السفلة ، عبيد الفكرة الجامدة ، والمنطقية العمياء ، وأشباههم … دوراً في بناء اليمن الجديد ، وما صراخهم في الفضاء الأزرق عن حقوق الإنسان والأخلاق الا لإخفاء مأزقهم الأخلاقي والفكري والسياسي ، والمستقبل القادم سيكون نظيفا من أغلبهم على الأقل.

قد يعجبك ايضا