30 سبتمبر، 2020

أوقفوا  قتل الصحفيين في وقفة احتجاجية نظمها اتحاد الإعلاميين اليمنيين بصنعاء

 

نظم اتحاد الإعلاميين اليمنيين ولجنة دعم الصحفيين في اليمن صباح اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب، المصادف في 2 نوفمبر تنديداً بالقصف والقتل المتعمد الذي يستهدف الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية في اليمن من قبل تحالف العدوان السعودي منذ عام وثمانية أشهر حتى الأن.

وفي الوقفة التي حضرها عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والخارجية المختلفة أكد رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله علي صبري أن جرائم تحالف العدوان شملت كل قطاعات وفئات المجتمع اليمني، وطالت منذ بدايته وسائل الاعلام الوطنية وبعض الصحُفيين باستهدافهم مباشرة، متسببا في ايقافها وسط حالة كبيرة من التعتيم عليها واستنساخها بهدف حجب الحقيقة ومحاولة قتلها معنوياً وإخفات صوتها.

وأشار صبري إلى أن العدوان لم يتورع التحالف عن استهداف المؤسسات الاعلامية والاعلاميين بالقتل والتدمير المباشر ومن خلال التهديدات العلنية حتى استهداف منازلهم وقتلهم وأطفالهم.

مبينا ان اتحاد الإعلاميين اليمنيين وثق جرائم العدوان بحق وسائل ومؤسسات الإعلام الوطنية والتي تمثلت في مقتل أكثر من ثلاثين إعلامياً جراء الغارات والقصف المباشر، وإصابة ستة إعلاميين أخرين في مجزرة الصالة الكبرى، فضلا عن إصابة نحو عشرة من الإعلاميين بغارات العدوان واستهداف أكثر من سبع مؤسسات إعلامية وتدمير مبانيها.

مشيرا الى توقف عدد من الوسائل الإعلامية بسبب الحصار وأزمة المشتقات النفطية، وسعي العدوان المستمر في حجب واستنساخ القنوات الوطنية المناهضة للعدوان والقنوات الصديقة للشعب اليمني، فضلا عن إغلاق عشرات المواقع الإلكترونية المناهضة للعدوان، وحجب عشرات الصفحات الشخصية على الفيس بوك لناشطين إعلاميين يمنيين بسبب مناهضتهم للتحالف السعودي، علاوة على إغلاق قنوات اليوتيوب التابعة لقناة المسيرة مرات عده.

من جانبه أوضح منسق لجنة دعم الصحفيين في اليمنين حسن شرف الدين أن صمت العالم والمجتمع الدولي وفر لتحالف العدوان الشيطاني الغطاء لارتكاب  جرائمه بحق اليمنيين عامة والصحفيين على وجه الخصوص، مشددا على أهمية عدم افلات مرتكبيها من العقاب والقانون الدولي الانساني الذي يتعامل إزاءها كهجمات بربرية تندرج في سياق جرائم حرب.

وندد شرف الدين بما أقترفه التحالف بحق المدنيين من مجازر دموية بشعة واستمراراه في استهداف اليمنيين بغاراته كل يوم ، لافتا الى إصابة عدد ستة من الإعلاميين اليمنيين إثر المجزرة الوحشية الأخيرة، التي ارتكبت بحق مجلس عزاء في العاصمة صنعاء وراح ضحيتها اكثر من ستمائة شهيدا وجريح، منوها الى أن بعض الجرحى ومن بينهم الإعلاميون عاجزون حتى اللحظة عن تلقي العلاج المناسب خارج الوطن بفعل استمرار الحصار وفرض حظر جوي على اليمن من قبل التحالف بقيادة السعودية بتواطؤ أممي ومباركة القوى المهيمنة في مجلس الأمن الدولي.

هذا ورفعت خلال الوقفة التي شارك فيها طلاب كلية الإعلام بجامعة صنعاء – اللافتات المنددة باستهداف الصحفيين، والمطالبة بعدم إلغاء إفلات مرتكبي الجرائم في اليمن من العقاب.

كما دعت الوقفة الى محاسبة مجرمي الحرب وتقديمهم للمحاكمة العادلة ومحاصرتهم قانونياً وإعلامياً إزاء ما ارتكبوه من جرائم بحق اليمنيين والصحفيين خاصة، وأن لا تقيد ذلك ضد مجهول ولكي يعلم كل المجرمين أنهم لن يفلتوا من العقاب طال أم قصر ..

وشددت الوقفة الى أن سرعة وضرورة أن يتوقف العدوان من قتله لليمنيين واستهدافه المتعمد للصحفيين ورفع الحظر الجوي والبري والبحري على اليمن وتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها العدوان السعودي ولا يزال بحق المدنيين والصحفيين في اليمن .

وجدد الوقفة دعوتها لكل الهيئات والاتحادات الصحفية الإقليمية والدولية للتضامن مع الاعلاميين اليمنيين ضد القتلة والمجرمين الذين يستهدفون تغييب الحقيقة في اليمن من خلال ارهاب الاعلاميين الوطنيين الأحرار المناهضين للعدوان والاحتلال الأجنبي لبلادهم.

مطالبين من كل الاعلاميين الأحرار في الداخل والخارج للتفاعل مع حملة  التغريدات التضامنية مساء اليوم الأربعاء بما يساعد على فضح جرائم التحالف ضد الاعلاميين ويسلط الضوء على معاناة الشعب اليمني بمختلف فئاته وشرائحه .

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا