30 سبتمبر، 2020

لن نظل مكتوفي الأيدي حتى لو سميتم جدة (مكرمة) وقواعدكم العسكرية (مقدسات)

رئيس الهيئة الإعلامية لانصار الله أحمد حامد.

– سخر رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله من الضجة الإعلامية لقنوات وأبواق العدوان الأمريكي السعودي بعد استهداف القوة الصاروخية لقاعدة الملك عبد العزيز بمدينة جدة، وقال أن التحريف الذي لجأت إليه وسائل إعلام العدو ليست غريبة على عدوان اعتاد قلب الحقائق وتزييف الوعي وتحويل الضحية إلى جلاد ،طوال ما يقرب من عامين، موضحاً إن الهدف الحقيقي من وراء هذه الضجة هو “التغطية على جرائم العدوان السعودي ومنها جريمة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها أكثر من ألف مواطن ما بين شهيد وجريح ، وتمهد لارتكاب جرائم اكثر بشاعة بحق أبناء شعبنا اليمني”.
كما هي محاولة لصرف أنظار الأمة عن العدو الحقيقي أمريكا وإسرائيل ، وفي نفس الوقت تعكس حالة الخوف من القوة الصاروخية ومحاولة لثنيها عن القيام بواجبها في استهداف العمق السعودي والتي أصحبت تمثل قوة ردع يمكنها ان تغيّر المعادلة، حسب تعبيره.
ولم يستبعد الأستاذ أحمد حامد أن يقدم النظام السعودي الذي وصفه بقرن الشيطان على استهداف الكعبة وضرب المقدسات ، “وما هذا الضجيج الإعلامي إلا مقدمة لتبييت جريمة كبيرة تستهدف الحرمين”.
ولفت إلى أن العدو الأمريكي السعودي يتفنن في قتل وتدمير وحصار الشعب اليمني ويرتكب أبشع الجرائم على مرأى ومسمع من العالم كله، مضيفا : آلاف الأطفال تفحمت أجسادهم وآلاف النساء قطعت اشلاؤهن ، مئات المساجد والمستشفيات والأسواق والجسور تم استهدافها ، قاعات العزاء وصالات الأفراح ، المصانع والمنشآت الخدمية .. لم يبق العدوان شيئاً لم يستهدفه ولم يترك سلاحاً محرماً لم يستخدمه ، هذا الإجرام الواضح هو الذي يجب أن يدان وهذا العدوان السافر هو الذي يجب أن يحرك ضمير الامة .
وأكد الحامد أن الخطر الحقيقي الذي يتهدد الأمة ويهدد المقدسات ويهدد مكة ويهدد الشعوب هو “الفكر الوهابي والنظام السعودي الذي زرعه الاستعمار كما زرع الكيان الإسرائيلي لضرب الأمة من الداخل” وقال إن “الفكر الوهابي هو بمثابة قنبلة موقوتة يفجرها النظام السعودي في أي بلد متى ما أراد الأمريكي لها ذلك”.
وختم تصريحه جازما: إن القوة الصاروخية ماضية في استهداف (قرن الشيطان) انتصاراً لهذا الشعب الحر ورداً على جرائم العدوان ، وأننا لن نظل مكتوفي الأيدي حتى لو سميتم جدة (مكرمة) والرياض (شريفة) وقواعدكم العسكرية (مقدسات).

قد يعجبك ايضا