30 سبتمبر، 2020

ماورآء الحدود

محمد الشامي

نعم اليمن اليوم منتصر بفضل من الله وتأييده وقوة ايمان المدافعون عن الدين والوطن. ال سعود وقفوا وجها لوجه مع افراد الجيش واللجان الشعبية في عملية تبادل الشهداء والاسرى بمعنويات منهارة وقلوب مرتجفة وايد مرتعشة، تصديقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) صدق الله العظيم.

الانتصار اليوم هو فقط مرحلة أولى يتطلب فيها مضاعفة الجهود من الجميع للاستعداد لما قد يقدم عليه الأعداء في المراحل المقبلة من حماقات جديدة. فبينما الجميع ينشد السلام ويدعو الى عمل حلول سلمية نجد بان هناك من يحاول ان يدفع اليمن الى مزيد من الصراعات سواء من الداخل او الخارج، وهذا يتطلب مقدار كبير من الوعي من كافة ابناء اليمن والعمل على توحيد الصف وتضميد الجراح وازالة الخلافات وتهدئة النفوس ومن ثم العمل الجاد في كل الميادين بما نحب ان نقابل الله به (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

فلتكن اعمالنا منطلقة من اوامر الله منتهية عما نهى عنه لكي يكون ذلك سببا لتوفيقه وتسديده لاعمالنا. وهنا يتوجب الاشارة الى بعض الاشخاص خصوصا من هم في موقع المسئولية في صنعاء وغيرها ان الوضع لا يتحمل اي مناكفات سياسية لان هناك من يستغل الوضع ويضر بمصالح الناس ويتعامل معهم بسؤ وهؤلاء هم اجدر ان تتوحد الجهود نحو تتبعهم وعقابهم فكل مسئول ان لم يكن مسخرا نفسه لخدمة كافة الناس فاتجاهه خطأ ودعوته قاصرة ولن يكون لعمله تأثير ايجابي بل قد يكون اخيرا، انكسار معنويات العدو العسكرية بعد عام كامل من الاجرام والحصار ومحاولة زرع الفتن وهذا لايعني بالضرورة انتهاء رغبته في القضاء على ارادة الشعب وسلب حريته وتدمير حاضره ومستقبله فالعدوان مستمر ومحاولات اختراق جبهات الصمود تتلاحق وتفشل بفضل الله وقوة اليمني المؤمن المخلص، وهذا دليل على ان التحالف يراوغ يائسا لكي يحصل أي ثغرة قد تحدث في الجبهات فيحرز تقدما قد يساعده في المفاوضات المرتقبة، كما ان مكره وغدره سيستمر (وهذا مؤكد) وإن توقفت العمليات العسكرية تماما، وهذا يوجب على كل يمني شريف ان يعمل اليوم بجهد مضاعف اكثر من اي وقت مضى وان لا يكون هناك وهن ابدا فالعدو لا يتوقف لساعة واحدة عن التخطيط والمكر والسعي للتمكن من يمن الإيمان وهذا أمر ثبت أنه بعيد المنال طالما ونحن ننطلق في اعمالنا من اوامر الله ونتبع سننه ونصحح اخطائنا .. والله مؤيدنا هو مولانا ونعم النصير. #USAKillsYemeniPeople #امريكا_تقتل_الشعب_اليمني

قد يعجبك ايضا