21 أكتوبر، 2020

الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان تحيي الذكرى الأولى لاستشهاد فقيد الإعلام اليمني الخيواني

أحيت الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد فقيد الوطن الأستاذ عبدالكريم الخيواني بإقامة فعاليات ثقافية على مدى يوميّ الثلاثاء والأربعاء 15-16 مارس 2016م .

وقد تميّزت هذه الإحيائية للذكرى بكل ما صاحبها من شهاداتٍ قدّمها العديد من أصدقاءه وتلامذته
ومشاركي حياته الثقافية والصحفية والمهنية من مختلف النخب الثقافية والإعلامية والسياسية ، بالإضافة لمعرض الصور الذي وثّق مراحل مختلفة من حياة الشهيد , كذلك عرض فلمين عن حياة الشهيد ونماذج من أطروحاته ومواقفه النضالية ، كذلك تقديم قصائد شعرية مهداة لروحه ، وقصائد مختارة من أشعار الشهيد ، بالإضافة لندوةٍ فكرية تضمنّت أوراق عمل قدمها بعض المفكرين والسياسيين والحقوقيين وكلها تصبّ في مسار إحياء ذكرى الشهيد الخيواني واستلهام الحاضر واستنهاض المستقبل من خلال روحه الأبيّة التي أصبحت منهجاً سامياً ترقى إليه النفوس .

وقد أكدت الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان وهي تصدر هذا بيانها الذي أكدت  فيه أهمية الدورالذي قام به الشهيد خلال حياته العملية والمهنية والثقافية وهو يستحق اهتماماً خاصاً ينطلق من خلاله الإحاطة بإرثه الكبير الذي خلّفه في القلوب والأرواح على امتداد هذا الوطن الكبير ، وامتداد كل بقعةٍ وصل إليها ضوء قلبه .

الختام

وفي ختام الفعاليات الثقافية التي حضرها عدد من المثقفين والإعلاميين وأصدقاء الشهيد الخيواني أصدرت الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان بيانا دعت فيه الجهات المعنية بالثقافة إلى تسمية إحدى القاعات الثقافية والمهنية باسم الشهيد “عبدالكريم الخيواني”.. وكذلك إطلاق اسم الشهيد الخيواني على إحدى شوارع العاصمة صنعاء تخليدا يليق بحجم ومكانة الشهيد كما قد تم إصدار قرار بذلك سابقاً وعليه يتم استكمال هذا الموضوع .

ودعت الجبهة إلى الإهتمام الجاد والمسئول بأسرة الشهيد عبدالكريم الخيواني بكل ما يلزمهم من نواحي ومتطلبات الحياة الكريمة بعزةٍ وإباء بما يتوافق مع العيش الكريم الذييليق بمكانة الشهيد ، وذلك من خلال توفير ما ينبغي لأسرة الشهيد الذين يستحقون اهتمام الدولة بكل ما تعنيه الكلمة ، وأولها توفير السكن الملك، وطباعة أعماله الإبداعية والصحفية وتبنّي إنتاح فيلم وثائقي عن حياته الزاخرة بالنضال والابداع.

  aaaqq 5n 2 5n2

قد يعجبك ايضا