30 سبتمبر، 2020

ماالذي يحدث ؟؟؟ هل تعز تنتحر.

بقلم /أحلام عبدالكافي

ماالذي يحدث في تعز بحق السماء ..ماهذا الذي نسمع ونرى يا أهل تعز ..هل يعد هذا إنتصارا وهل تعتبرهذه حربا .

أين هي إنسانية البشر ،،،أم أين هي معالم وملامح الفطرة السليمة …. ألا تدركوا يا أهل تعز إلى أي منزلق خطير ستهوي تعز بفعل جرائم المقاومة؟ يامن تصمًون أذانكم وتقهرون إنسانيتكم برؤيتكم لأشلاء البشردونما تحرك لمشاعركم … يامن تتصورون بجانب الجثث المترامية في شوارعكم وفي حاراتكم بكل بساطة وإنحطاط ،،،يامن سقطتم في وحل الوحشية ووصلتم إلى أقصى حدود المسخ في تكويناتكم الفطرية .

ألا تعلمون كم أنتم تائهون في بحور الضياع والتجهيل ..كم أنتم بائسون في منطقكم وفي أهدافكم وفي توجهاتكم….لم يتبقى من تعز الثقافة سوى رائحة الدم والخيانة والسقوط..يا كل صامت ويا كل جامد ويا كل ميت المشاعر لا أخاطبكم من ضعف مني أو ذلة أو إنكسار حاشا لله؟ بل أخاطبكم من منطق القوة ومن باب الصمود والصبر على مصاب الوطن بوجودكم،،أخاطبكم من باب كشًف وفضح نفوسكم أمام انفسكم التي باعت نفسها للشيطان وتردت إلى مستوى الطغيان و ارتهنت لطواغيت الجريمة والرذيلة .

هذا هو أنتم وهذه هي أهدافكم وهذا هو منطقكم وهذه هي حقيقتكم…إشاعة الفتن ونشر الخراب وإثارة الفوضى وتدمير تعز هو هدفكم وسحق الجمال والهدوء وتلويث الهواء والوجود والنقاء عز مطلبكم …أنتم تقاتلون باسم تعز لفناء تعز نشرتم الجوع والحصار و زرعتم البؤس والدمار ،،،أعذاركم واهية وجرائمكم فاضحه ..خطركم كبير وعاركم أكبر أنتم اعداء الوطن والإنسانيه والوجود أنتم تستهدفون تعز وصنعاء وعدن وإب بقبح أسلوبكم وسوء نياتكم وخبث نفسايتكم ودناءة اطماعكم.

يامن تستهدفون الأمنيين وتقتحمون الحارات والمساكن وتقتلون النساء وتروعون الأطفال وتصلبون الرجال وتسحلون الأشلاء ..خبتم وخاب منطقكم،،وخسر وسقط إلاهكم و قائدكم وممولكم ومسيًركم ومحرككم ،،أنتم إلى الهاوية أقرب وإلى مزبلة التاريخ أسرع لأنكم بأفعالكم وأقوالكم أبشع وبأساليبكم أخدع وأوضع…فلتعلموا أن الله لن يرضى يامن تحاربون تعاليمه وتتحالفون مع أعداءه فالعدالة والمظلومية وآهات الثكالى وأنيين الجرحى هي قضيته فكيف أنتم بقضية الإلاه جبار السموات والأرض قاهر الظلمة والمستكبرين وقاصم ظهور الجبارين حتما سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون وحسبنا الله ونعم الوكيل ولاعدوان إلا على الظالمين ولا نامت أعين الجبناء.

قد يعجبك ايضا