28 سبتمبر، 2020

نداء من تحت أنقاض الألم

نداء من تحت أنقاض الألم …

علينا أن ندرك اليوم أن الحزبية لم ولن تكون غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة من وسائل العمل السياسي المشروع وأن الغاية الحقيقية هي المصلحة الوطنية العليا، فلماذا نجعل من الوطن وسيلةً غير مشروعة لتحقيق غاية فئوية ضيقة تُرجح كفة الإنتماء الحزبي على حساب كفة الإنتماء الوطني ؟! مالذي يجعلنا نغلب مصلحة الحزب أو الجماعة على مصلحة الوطن ؟!!

مشكلتنا اليوم في حقيقتها ليست عقائدية و لا مناطقية و لا حتى سياسية، مشكلتنا اليوم هي مشكلة إنتماءات و ولاءات ضيقة و تصفية حسابات في أغلبها شخصية و ليست وطنية . هذه هي الحقيقة التي يرفض الكثيرون الإعتراف بها أو التعامل معها بحكمة و واقعية أكثر …

من حقك أخي أن ترفض الحوثي أوعفاش أو أو… ، بل و تحارب كل من يحاول فرض سطوته وسيطرته عليك خارج إطار الدولة، ولكن ليس من حقي أوحقك الإستقواء بالأجنبي أو إستدعاءه لضرب كل مقدرات و مؤسسات الشعب مهما كانت مبرراتك، ومهما بلغت مظلوميتك، إلا إذا كنت….. !!

أيها الأخوة :

الوطنية ليست سلعة تُباع و تُشترى بإمكانك أن تقتني منها ما شئت أو تبيع منها ما شئت، و ليست مادة دراسية قد تنجح أو ترسب فيها و لا مشكلة، الوطنية منظومة من القيم النابعة من حبٍ فطريٍ صادق يوُلد مع الإنسان و لا يمكن لأي إنسان بأي حال من الأحوال أن يؤذي من يحب ، كذلك الوطن ليس شركة إستثمارية يتقاسم الشركاء فيها فقط أسهمها و أرباحها، أما عموم الناس فليسوا سوى موظفين بالأجر الشهري و لا يملكون من أمر هذه الشركة شيئاً إلا أن يسمعوا و يطيعوا …

الوطن هو البوتقة التي تنصهر فيها و تتمازج كل ألوان و أطياف المجتمع بتناسقٍ و تناغمٍ تام ليتشكل لنا قالبٌ جميل جداً يعكس الصورة الجميلة الحقيقية التي ينبغي أن يكون عليها المجتمع، هو تلك الحضّانة الفريدة التي تحتضن كل أفراد و مكونات المجتمع على إختلاف مشاربهم و إنتماءتهم الإيدلوجية و المناطقية و السياسية، فلماذا نُمعن في تفكيكه و نُصر على إيذاءه و النيل منه ؟! لماذا لا نحرص على سلامته و أمنه و إستقراره و تجنيبه العواصف و الأهواء ؟!!

لماذا نجعل من أنفسنا أدوات لقوىً أجنبية متصارعة تحرص على مصالح شعوبها و أوطانها و لا نحرص نحن على مصلحة شعبنا و وطنا أو نلقي لها بالا ؟!!

أيها اليمنيون :

إذا لم نوحد صفوفنا في وجه المؤامرة التي تُحاك لنا و نحرص على ما ينفعنا و ينفع بلادنا ستذهب القوى الطامعة بنا بالشاة و البعير، أما نحن فلن نذهب إلا بالأحقاد و البغضاء و الوطن الممزق، و لا عزاء يومها لأيٍ منّا، فجميعنا سنكون للأسف الشديد خاسرين …

#USAKillYemenis

أضف تعليقاَ

أيها اليمنيون:

علينا أن ندرك اليوم أن الحزبية لم ولن تكون غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة من وسائل العمل السياسي المشروع وأن الغاية الحقيقية هي المصلحة الوطنية العليا، فلماذا نجعل من الوطن وسيلةً غير مشروعة لتحقيق غاية فئوية ضيقة تُرجح كفة الإنتماء الحزبي على حساب كفة الإنتماء الوطني ؟! مالذي يجعلنا نغلب مصلحة الحزب أو الجماعة على مصلحة الوطن ؟!!

مشكلتنا اليوم في حقيقتها ليست عقائدية و لا مناطقية و لا حتى سياسية، مشكلتنا اليوم هي مشكلة إنتماءات و ولاءات ضيقة و تصفية حسابات في أغلبها شخصية و ليست وطنية . هذه هي الحقيقة التي يرفض الكثيرون الإعتراف بها أو التعامل معها بحكمة و واقعية أكثر …

من حقك أخي أن ترفض الحوثي أوعفاش أو أو… ، بل و تحارب كل من يحاول فرض سطوته وسيطرته عليك خارج إطار الدولة، ولكن ليس من حقي أوحقك الإستقواء بالأجنبي أو إستدعاءه لضرب كل مقدرات و مؤسسات الشعب مهما كانت مبرراتك، ومهما بلغت مظلوميتك، إلا إذا كنت….. !!

أيها الأخوة :

الوطنية ليست سلعة تُباع و تُشترى بإمكانك أن تقتني منها ما شئت أو تبيع منها ما شئت، و ليست مادة دراسية قد تنجح أو ترسب فيها و لا مشكلة، الوطنية منظومة من القيم النابعة من حبٍ فطريٍ صادق يوُلد مع الإنسان و لا يمكن لأي إنسان بأي حال من الأحوال أن يؤذي من يحب ، كذلك الوطن ليس شركة إستثمارية يتقاسم الشركاء فيها فقط أسهمها و أرباحها، أما عموم الناس فليسوا سوى موظفين بالأجر الشهري و لا يملكون من أمر هذه الشركة شيئاً إلا أن يسمعوا و يطيعوا …

الوطن هو البوتقة التي تنصهر فيها و تتمازج كل ألوان و أطياف المجتمع بتناسقٍ و تناغمٍ تام ليتشكل لنا قالبٌ جميل جداً يعكس الصورة الجميلة الحقيقية التي ينبغي أن يكون عليها المجتمع، هو تلك الحضّانة الفريدة التي تحتضن كل أفراد و مكونات المجتمع على إختلاف مشاربهم و إنتماءتهم الإيدلوجية و المناطقية و السياسية، فلماذا نُمعن في تفكيكه و نُصر على إيذاءه و النيل منه ؟! لماذا لا نحرص على سلامته و أمنه و إستقراره و تجنيبه العواصف و الأهواء ؟!!

لماذا نجعل من أنفسنا أدوات لقوىً أجنبية متصارعة تحرص على مصالح شعوبها و أوطانها و لا نحرص نحن على مصلحة شعبنا و وطنا أو نلقي لها بالا ؟!!

أيها اليمنيون :

إذا لم نوحد صفوفنا في وجه المؤامرة التي تُحاك لنا و نحرص على ما ينفعنا و ينفع بلادنا ستذهب القوى الطامعة بنا بالشاة و البعير، أما نحن فلن نذهب إلا بالأحقاد و البغضاء و الوطن الممزق، و لا عزاء يومها لأيٍ منّا، فجميعنا سنكون للأسف الشديد خاسرين …

#USAKillYemenis

أضف تعليقاَ

أيها اليمنيون:

علينا أن ندرك اليوم أن الحزبية لم ولن تكون غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة من وسائل العمل السياسي المشروع وأن الغاية الحقيقية هي المصلحة الوطنية العليا، فلماذا نجعل من الوطن وسيلةً غير مشروعة لتحقيق غاية فئوية ضيقة تُرجح كفة الإنتماء الحزبي على حساب كفة الإنتماء الوطني ؟! مالذي يجعلنا نغلب مصلحة الحزب أو الجماعة على مصلحة الوطن ؟!!

مشكلتنا اليوم في حقيقتها ليست عقائدية و لا مناطقية و لا حتى سياسية، مشكلتنا اليوم هي مشكلة إنتماءات و ولاءات ضيقة و تصفية حسابات في أغلبها شخصية و ليست وطنية . هذه هي الحقيقة التي يرفض الكثيرون الإعتراف بها أو التعامل معها بحكمة و واقعية أكثر …

من حقك أخي أن ترفض الحوثي أوعفاش أو أو… ، بل و تحارب كل من يحاول فرض سطوته وسيطرته عليك خارج إطار الدولة، ولكن ليس من حقي أوحقك الإستقواء بالأجنبي أو إستدعاءه لضرب كل مقدرات و مؤسسات الشعب مهما كانت مبرراتك، ومهما بلغت مظلوميتك، إلا إذا كنت….. !!

أيها الأخوة :

الوطنية ليست سلعة تُباع و تُشترى بإمكانك أن تقتني منها ما شئت أو تبيع منها ما شئت، و ليست مادة دراسية قد تنجح أو ترسب فيها و لا مشكلة، الوطنية منظومة من القيم النابعة من حبٍ فطريٍ صادق يوُلد مع الإنسان و لا يمكن لأي إنسان بأي حال من الأحوال أن يؤذي من يحب ، كذلك الوطن ليس شركة إستثمارية يتقاسم الشركاء فيها فقط أسهمها و أرباحها، أما عموم الناس فليسوا سوى موظفين بالأجر الشهري و لا يملكون من أمر هذه الشركة شيئاً إلا أن يسمعوا و يطيعوا …

الوطن هو البوتقة التي تنصهر فيها و تتمازج كل ألوان و أطياف المجتمع بتناسقٍ و تناغمٍ تام ليتشكل لنا قالبٌ جميل جداً يعكس الصورة الجميلة الحقيقية التي ينبغي أن يكون عليها المجتمع، هو تلك الحضّانة الفريدة التي تحتضن كل أفراد و مكونات المجتمع على إختلاف مشاربهم و إنتماءتهم الإيدلوجية و المناطقية و السياسية، فلماذا نُمعن في تفكيكه و نُصر على إيذاءه و النيل منه ؟! لماذا لا نحرص على سلامته و أمنه و إستقراره و تجنيبه العواصف و الأهواء ؟!!

لماذا نجعل من أنفسنا أدوات لقوىً أجنبية متصارعة تحرص على مصالح شعوبها و أوطانها و لا نحرص نحن على مصلحة شعبنا و وطنا أو نلقي لها بالا ؟!!

أيها اليمنيون :

إذا لم نوحد صفوفنا في وجه المؤامرة التي تُحاك لنا و نحرص على ما ينفعنا و ينفع بلادنا ستذهب القوى الطامعة بنا بالشاة و البعير، أما نحن فلن نذهب إلا بالأحقاد و البغضاء و الوطن الممزق، و لا عزاء يومها لأيٍ منّا، فجميعنا سنكون للأسف الشديد خاسرين …

#USAKillYemenis

أضف تعليقاَ

قد يعجبك ايضا