28 أكتوبر، 2020

وكالة” ديبريفر ” تنشر تقريرا عن استهداف الإعلاميين اليمنيين ورئيس الاتحاد عبدالله علي صبري ( نص التقرير عربي- إنجليزي )

لا يزال كثير من اليمنيين يتذكرون بأسى كيف وجه طيران التحالف العربي بقيادة السعودية غاراته بشكل غادر مستهدفاً حي الرقاص في شارع هائل وسط العاصمة صنعاء، فجر يوم 16 مايو العام الفائت، كان ذلك الهجوم متزامناً مع هجوم آخر استهدف مبنى “وزارة الإعلام” أحد أكثر المباني أناقة في اليمن.

في ذلك اليوم، لم يكن سكان شارع هائل المعروف بكثافته السكانية وازدحامه الشديد، يعرفون ماذا يخبئ لهم التحالف من “َضربة” قاسية جداً، لكنهم صحوا على وقع انفجارات ضخمة كان مصدرها غارات لمقاتلات التحالف دمرت عدداً من المنازل، وقتلت أسرة كاملة مكونة من 6 أشخاص بينهم 4 أطفال، وأصابت العشرات من سكان ذلك الحي الذي كان شاهداً على جريمة بحق مدنيين آمنين داخل منازلهم لم يدر في خلدهم أن يمطرهم التحالف بصواريخ حقده مع أشعة شمس صباح يوم رمضاني لن ينسونه أبداً.

أحد المنازل التي استهدفها طيران التحالف بشكل دقيق ومتعمد كان منزل رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين في صنعاء، عبدالله صبري، وقتل خلال الهجوم (اثنان من أبنائه ووالدته، وأربعة من جيرانه، بينما أصيب صبري وأحد أبنائه ووالده)، أما الحصيلة المأساوية فقد كانت 7 قتلى و60 جريح.

انتشل الأهالي الذين هرعوا إلى مكان القصف داخل حيهم السكني لإنقاذ جيرانهم، وقد انتشلوا عشرات المصابين بعضهم كانوا لايزالون على قيد الحياة من تحت الأنقاض، وآخرين كانوا قد فارقوا الحياة وعثر على جثامينهم هامدة بمشقة بالغة تحت ركام منازلهم المتواضعة بينهم أطفال ووالدة رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله صبري.

في ذلك الصباح الدامي، نفذت مقاتلات التحالف هجوماً عنيفاً على وزارة الإعلام في حي النهضة بصنعاء، مستهدفة إياها بغارتين شوهت ملامح المبنى الأنيق والذي استكمل بنائه قبل الحرب بسنوات قليلة.

لم يكن مصادفة، تنفيذ التحالف لهجوم في وقت واحد على وزارة الإعلام، ومنزل رئيس اتحاد الإعلاميين، ويبدو أن التحالف تعمد إيصال رسالة تحذير شديدة لكل المناوئين له بما في ذلك الإعلاميين والكيانات الحاضنة لهم سواء كانت مبانٍ أو مؤسسات وحتى “حارات سكنية”.

لاحقاً، أعلن التحالف، كما جرت عادته بعد أي قصف كثيف لأهداف أغلبها مدنية، عن بدء عملية استهداف نوعية لأهداف عسكرية تابعة للحوثيين بهدف تحييد قدراتها على تنفيذ الأعمال العدائية، كان ذلك قبل أكثر من عام، وقد جدد التحالف نفس “ديباجته ” يوم الأربعاء الفائت، وبعد أكثر من عام على قصف التحالف لوزارة الإعلام في صنعاء، جدد التحالف غاراته على الوزارة التي ظلت متماسكة في الهجوم الأول، وقصفها بغارتين.

وعقب الهجوم، اتهم وزير الإعلام في حكومة الإنقاذ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ضيف الله الشامي، التحالف العربي بقيادة السعودية باستهداف البنية التحتية لوزارة الإعلام ومؤسساتها.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بنسختها في صنعاء، عن الشامي قوله، إن هجمات التحالف الجوية “محاولة لإسكات صوت الحق والتغطية على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب اليمني”.

وكشف الشامي عن استهداف غارات التحالف لمبنى وزارة الإعلام في صنعاء ملحقة أضراراً بالغة فيه.

ودعا وزير إعلام حكومة الإنقاذ، الاتحادات الإعلامية العربية، والدولية، والمنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين إلى “الاضطلاع بدورها إزاء ما تتعرض له الوزارة والمؤسسات والوسائل الإعلامية في اليمن من استهداف ممنهج من قبل التحالف”.

ويأتي هجوم التحالف على “وزارة الإعلام” في صنعاء يوم الثلاثاء الفائت، في ظل أوضاع مأساوية يعيشها الإعلاميين والصحافيين اليمنيين بسبب انقطاع مرتباتهم منذ نحو أربع سنوات، بالإضافة إلى الأذى النفسي والبدني الذي يعترضون من جميع الأطراف المتصارعة في اليمن.

ودأب التحالف، ومعه الحكومة المعترف بها دوليا على توجيه الاتهامات لجماعة الحوثي بإرهاب الاعلاميين اليمنيين، والتنكيل بهم، واخضاع معارضيهم لمحاكمات غير قانونية وصلت حد استصدار أحكام اعدام بحق البعض منهم، بيد أن الأرقام التي رصدها تقرير اتحاد الاعلاميين اليمنيين في صنعاء حول انتهاكات التحالف بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية “مرعبة”.

وفقا للتقرير، تسبب التحالف في قتل 90 إعلامي وصحفي يمني ممن وثقوا “جرائمه ” خلال العام الخامس من الحرب، في حين أن إجمالي عدد من قتلوا من الإعلاميين خلال سنوات الحرب وحتى الآن 335، و25 جريح.

ووفقاً للتقرير الذي صدر مؤخراً عن الاتحاد، بلغ عدد المنشآت الإعلامية التي تم تدميرها من قبل التحالف 23 منشأة، و30 برجاً للبث والإرسال الإذاعي.

التقرير اتهم التحالف باستنساخ قنوات ومواقع إلكترونية بواقع 6 حالات استنساخ، وقام بإيقاف بث 8 قنوات وحجب وتشويش 7 قنوات أخرى، واخترق 3 مواقع إلكترونية، وتسبب بإيقاف صحيفتين رسميتين.

كما اتهم التقرير التحالف أيضاً بمنع 143 صحفي دولي خلال العام الخامس من الحرب من دخول اليمن، فضلاً عن إيقاف عشرات الحسابات على فيس بوك وتويتر ويوتيوب.

ويبقى منتسبو السلطة الرابعة في اليمن ضحايا لكل اطراف الصراع، وربما تناسى كلا الطرفين (الشرعية، والحوثي) الاخفاء القسري للكثير من النشطاء والاعلاميين اليمنيين داخل الأراضي السعودية، دون أن تبدي الحكومة الشرعية ردة فعل حيال تلك الممارسات.

الاعلامي اليمني مروان المريسي – أحد ضحايا الاخفاء القسري في سجون السعودية، وليس آخرهم- يقبع في المعتقل منذ عامين دون أي تهمة وجهت له ولا يعرف مصيره حتى اليوم.

المعتقلون والمخفيون قسراً فروا من العاصمة صنعاء بعد دخول الحوثيين إلى العاصمة، ولجأوا إلى السعودية خشية الاعتقال من قبل جماعة الحوثي، إلا أنهم وقعوا ضحايا الممارسات التعسفية لأجهزة الأمن السعودية التي تتعارض مع حقوق الإنسان”.

وبحسب وسائل إعلامية، اعتقلت قوات الأمن السعودية، مروان بعد خروجه من أحد مستشفيات العاصمة الرياض حيث كان يتلقى طفله العلاج في الأول من يونيو/ حزيران 2018.

عمل مروان في عدد من الجهات الاعلامية أبرزها قناتي “المجد” و”الرسالة”، قبل أن يجد نفسه في زنزانة سجن الحائر بالعاصمة السعودية الرياض، وفقا لنشطاء.

Blaming Houthis for targeting journalists,

 coalition faces same charge

By: Abu al-Ghaith bin Hassan2020-07-05 | Since 1 Month

https://debriefer.net/en/news-18231.html

Many Yemenis still sadly remember the Saudi-led coalition attack on al-Raqas neighborhood in Hayel St. downtown Sana’a City early on 16 May, 2019, when another assault hit the information ministry’s good-looking building.

On that day, residents of the heavily-populated Hayel St. were awakened by huge explosions caused by coalition air strikes destroying a number of houses, killing seven people including 4 children, and injuring 60 other civilians who may have never expected to be severely targeted by a coalition raid during Ramadan.

Among the houses accurately targeted by coalition aircraft was the house of chairman of the Yemeni journalists’ union, Abdullah Sabri. While the journalist was wounded along with his father and one of his sons, the raid killed two other sons, his mother and four of his neighbors.

Locals rushed to the strike scene to rescue their neighbors, some of whom were found alive under ruins, but other had been already dead.

In the same bloody morning, coalition warplanes fiercely attacked the Sana’a-based information ministry with two raids defaming the newly-built building.

It was not mere chance that the coalition coincidently hit the ministry and senior journalist’s house. The coalition seemed to deliberately send a strong warning to all opponents, including reporters and places hosting them, whether institutions or even residential neighborhoods.

As usual, the coalition later announced a “qualitative operation against Houthi military targets in order to neutralize the group’s capacity to carry out hostile acts. After more than a year, the coalition last Wednesday repeated the same statement in the aftermath of two raids on the very ministry.

After the attack, the Houthi minister of information accused the coalition of targeting the infrastructure of his ministry and its institutions, citing the serious damages to the building.

The coalition attacks are “attempt to silence right voice and to cover its crimes and violations against the Yemeni people,” Dhaif Allah al-Shami added in remarks carried by the Sana’s-based Saba.

The minister called on Arab and international organizations concerned with protecting journalists to “assume their role with regard to the coalition’s systematical targeting against the information ministry and media institutions in Yemen.”

Last Tuesday’s attack in Sana’a comes as Yemeni journalists suffer 4-year nonpayment coupled with psychological and physical harm caused by all warring parties in the country.

While the Arab coalition and Yemeni UN-recognized government have repeatedly accused the Houthi group of intimidating and torturing Yemeni reporters and sentencing its opponents to death at illegal trials, the Yemeni journalists’ union wrote a report on “horrible” violations committed by the coalition against media people and outlets.

The Saudi-led coalition was behind the death of 90 journalists who documented its “crimes” in the fifth year of war, says the report. The 5-year war has so far left 335 reporters killed and 25 others injured.

According to the report, the coalition has damaged 23 media institutions and 30 broadcasting towers.

The recently-developed report accuses the coalition of reduplicating 6 channels and websites, stopping the broadcasting of 8 TVs, jamming 7 other satellites, hacking 3 websites, and making two official papers stop.

The coalition in the fifth year of war denied 143 international reporters entry to Yemen and stopped tens of accounts on Facebook, Twitter and U-tube, the report read.

The fourth estate staff in Yemen remain victimized by all warring parties (the official government and the Houthis), who may have forgotten the various Yemeni activists and journalists forcibly disappeared inside Saudi Arabia, with the government lifting no finger.

The Yemeni journalist Marwan al-Muraisi is a victim of the forced disappearances in Saudi prisons. He has been detained for two years with no charge or trial.

Following the Houthi overthrow of Sana’a, activists fled Houthi detention to Saudi Arabia where they have suffered arbitrary practices by security authorities, in violation of human rights.

Saudi security forces arrested Muraisi on 1 June 2018, after he left a Riyadh hospital where his child received medication, according to media.

Muraisi worked for a number of media outlets, mostly al-Majd and al-Risala TVs, but he is now detained in al-Haier prison in the Saudi capital, activists said.

View Fullscreen
قد يعجبك ايضا