25 نوفمبر، 2020

بيان الوقفة الاحتجاجية للإعلاميين والصحفيين في محافظة ذمار تنديدا باستهداف رئيس الاتحاد

بسم الله الرحمن الرحيم البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية للإعلاميين والصحفيين والناشطين في محافظة ذمار المنددة بالجريمة البشعة للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين الأبرياء في شارع الرباط بأمانة العاصمة ، واستهداف مبنى وزارة الإعلام ومنزل رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله صبري. نحن إعلاميو وصحفيو وناشطو محافظة ذمار ندين ونستنكر بأشد العبارات ما قامت به طائرات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي من استهداف مباشر لمبنى وزارة الإعلام ومنزل رئيس أتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله صبري ومنازل المواطنين بحي الرقاص بعدد من الغارات راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى. ان هذه الجريمة التي ارتكبتها دول تحالف العدوان يوم الخميس الماضي الموافق 16 من شهر مايو 2019م وطالت الأمنيين في بيوتهم واستهدفت المؤسسات الإعلامية وكوادرها تأتي في سياق سلسلة الجرائم التي ترتكب على امتداد الوطن أرضاً وشعباً ومقدرات؛ والتي ما كانت لتتم لولا صمت المجتمع الدولي الذي أدار ظهره للشعب اليمني واكتفى بالصمت.

لقد عمدت دول تحالف العدوان منذ الوهلة الأولى على إطفاء جذوة الإعلام الوطني والجبهة الإعلامية المناهضة بأشكال وأساليب تتنافى مع مصداقية العمل الإعلامي ومبادئه وقيمه الناظمة؛ وفي تحد سافر للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني . ولم تكتفي بما قامت به من تدمير للمؤسسات الإعلامية واستهداف للكوادر العاملة في الجبهة الإعلامية وحجب واستنساخ القنوات المناهضة بما فيها المواقع الإخبارية خلال أربع سنوات من عدوانها على اليمن ؛ بل استمرت في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الإعلام الوطني والكوادر الإعلامية؛ وما جريمة استهداف وزارة الإعلام ومنزل رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين عبدالله صبري وما خلفته من شهداء وجرحى وتدمير؛ إلا دليلاً قاطعاً لإسكات صوت الحقيقية التي أسقطت زيف ادعاءات وسائل إعلام العدو، وتؤكد فشل الإدارة المتحكمة بالعدوان في ادارة حربها الإعلامية أمام مفاعيل الإعلام الوطني والجبهة الإعلامية المناهضة التي كانت ولازالت حاضرة تنقل وترصد وتوثق بالصوت والصورة والقلم جرائم العدوان في القتل والتدمير والحصار الجائر وتعكس الإلتفاف الشعبي والتلاحم الجماهيري المناهض للعدوان وجرائمه؛ وتوفر المعلومة الصحيحة عن سير المعارك في مختلف جبهات العزة والكرامة؛ كل ذلك صنع رأيا حقيقياً مغايرا على عكس ما تنطق به وسائل الإعلام المعادية التي بات يدرك المتلقي مدى استخفافها بالجماهير.

إننا نؤكد أن هذه الجريمة وغيرها الرامية لإسكات صوت الحقيقية لن تزيدنا الا ثباتا وصمودا في التصدي لهجمات وأباطيل إعلام دول تحالف العدوان عبر نقل الصورة الحقيقية لمجريات الأحداث ، ذلك لأننا ندرك أن الخطاب الإعلامي الذي يعبر عن ما يتعرض له الوطن وأبناؤه من عدوان سافر يتم التعبير عنه بواقعية. وسيظل الإعلام الوطني والجبهة الإعلامية المناهضة فاعلا أساسياً في صناعة الأحداث والتحكم في تطورها عبر ما توفره من معلومات عن التلاحم الجماهيري وتماسك الجبهة الداخلية وما يسطره أبطال الجيش واللجان الشعبية من انتصارات وما تحققه القوة الصاروخية من ضربات وما يقطعه الطيران المسير من مسافات في سماء العدو وفي عاصمته في إطار معركة التحرير ضد الغزاة والمعتدين والمرتزقة ودفاعا عن حقنا المشروع في الذود عن الوطن وسيادته ووحدة أراضيه وسلامة شعبه الأبي الصامد في وجه معتدي وغازي يجافي الحقيقة ويغير مضامينها.

وفي الوقت الذي نحمل فيه دول تحالف العدوان هذه الجريمة وكل الجرائم التي ارتكبت بحق الأمنيين من الاطفال والنساء وكبار السن وطالت مكتسبات الوطن بما في ذلك المؤسسات الإعلامية والعاملين في الحقل الإعلامي؛ نعتبر صمت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والمنظمات الحقوقية والإنسانية تجاه ما تقوم به دول تحالف العدوان من جرائم يندى لها جبين الإنسانية موقفاً مخزيا افقدها حقيقتها التي أنشئت من أجلها. وندعو كل الإعلاميين الأحرار والمؤسسات والهيئات الإعلامية في كل بلد للتضامن مع مظلومية الشعب اليمني وكشف زيف اعلام العدوان وما يمارسه من جرائم بحق الشعب اليمني ومقدراته بما فيها المؤسسات الإعلامية ومنتسبيها في اليمن.

والله الموفق… الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر لشعبنا الأبي الصامد…. صادر عن إعلاميي وصحفيي وناشطي محافظة ذمار يوم الاثنين 15 رمضان 1440 هجرية الموافق 20 مايو 2019 م…

قد يعجبك ايضا