6 ديسمبر، 2020

ملتقى الكتاب اليمنيين: يدين مجزرة العدوان بحي الرقاص وستنكر استهداف  الاستاذ عبد الله صبري وأسرته 

أدان ملتقى الكتاب اليمنيين سلسلة الجرائم البشعة والمستمرة التي يرتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي بِحق الشعب اليمني، اخرها قيام أيادي البغي والعدوان بتنفيذ مجزرة مروعة على منازل مواطنين عزل بشارع الرقاص وسط العاصمة صنعاء، مخلفة41 جريحاً و 4 شهداء من الأطفال و 2 شهداء من البالغين- كحصيلة غير نهائية-.

وأكد ملتقى الكتاب في بيانهم إلى أن مثل هذه الجرائم تعد إنتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم استهداف المدنيين الأبرياء.

وقال البيان: “أن الطبيعة المدنية الصرفة لمكان الجرائم  والعدد المُريع للضحايا يؤكد تعمُّد استمرار قوات تحالف العدوان السعودي انتهاك مبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني، وهو ما جعل هذه الجرائم ترقى الى جرائم حرب وضد الإنسانية و امتداداً لسلسلة جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها طيران التحالف السعودي بحق المدنيين في اليمن على مدى أكثر من أربعة أعوام من العدوان على اليمن راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين والأطفال والنساء”.

ووصف البيان الصمت الأممي إزاء هذه الجرائم الجِسام بــ”المُخزي”.

واعتبر البيان ذلك وصمة عار في جبين الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمُنظمات الدولية والقانونية والحقوقية الصامتة، الذين يتحملون المسؤولية كاملة بسبب تواطئهم  وتنصلهم عن واجباتهم الذي شجع تحالف العدوان على الإستمرار في ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المدنيين في اليمن.

وحمل البيان تحالف العدوان الإهاربي بقيادة أمريكا وبريطانيا المسؤولية الكاملة لما سيترتب عن ذلك من خطوات عملية رادعة ومشروعة.

وأكد ملتقى الكتاب اليمنيين إلى تمسك الشعب اليمني بحقه المشروع في الرد والتحقيق والمُساءلة والملاحقة الجنائية لقيادات التحالف وجميع من يثبت تورطهم في هذه الجرائم.

وشدد البيان على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في جميع الجرائم والمجازر المُرتكبة من تحالف العدوان الإجرامي بحق المدنيين.

ودعا البينان المُجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وجميع شرفاء وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية لمناصرة الشعب اليمني المظلوم والضغط على منظمة الأمم المتحدة للقيام بواجبهم القانوني والأخلاقي في حماية المدنيين وإيقاف جميع أشكال العدوان.

كما دعا ملتقى الكتاب اليمنيين كافة شرائح وأطياف الشعب اليمني بعلمائه ومثقفيه ورجاله ونساءه وقبائله الأصيلة إلى مزيداً من الصمود والإلتحام وتعزيز كل ما من شأنه الرد على هذه الجرائم وردعها في كافة المجالات العسكرية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية لما يشكله من تداعيات خطيرة على المجتمع والجغرافيا على المدى القريب والبعيد.

وبارك ملتقى الكتاب اليمنيين الإنتصار المبارك والعظيم لسلاح الجو اليمني المسير التي نفذ عملية نوعية كبيرة وغير مسبوقة إستهدفت منشآت حيوية سعودية وذلك بإستخدام سرب من الطائرات المسيرة يضم سبع طائرات مسيرة هجومية التي أتت ردا ” على إستمرار العدوان والحصار الجائر لهذا الشعب الصامد.

وقال البيان: “نشد على أيادي وأقدام أبطال الجيش واللجان الشعبية وكافة وحداته البطلة والباسلة المضي في ردع الظلم والعدوان والبغي على شعبنا اليمني العزيز ونحن من ورائكم ظهيراً ومسانداً بعون الله تعالى”.

وأضاف البيان: “إننا في ملتقى الكتاب اليمنيين نؤكد على عزم شعبنا على  المضي بخياراته الاستراتيجية لإنتزاع النصر وتحقيق الإستقلال وصونا لحقه في الكرامة بكل الخيارات والوسائل المتاحة, وإن شعبنا اليمني العزيز لن يقبل أن يعمل الاخرون على إماتته جوعا وحصارا وإستهداف لكل من عليه ؛ وانه سيكون حاضرا بالرد بالخيارات الإستراتيجية”.

قد يعجبك ايضا