28 نوفمبر، 2020

كلمة رئيس الاتحاد في احتفالية اليوم الوطني للإعلام

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ..
دولة رئيس الوزراء الدكتور / عبدالعزيز بن حبتور
معالي وزير الإعلام الأستاذ / ضيف الله الشامي
السادة الوزراء ..
الأخوة رؤساء ومدراء المؤسسات الإعلامية الوطنية الرسمية والأهلية ، الزملاء والزميلات إعلاميون وإعلاميات ..الحضور الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله
يطيب لي في البدء أن أتقدم باسمي وباسم الزملاء في المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين اليمنيين إلى جميع الزملاء والزميلات في الأسرة الإعلامية باسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي نحتفل به ونحن على عتبة العام الخامس من الصمود والعنفوان في مواجهة العدوان والحصار الظالم والغاشم على بلادنا وشعبنا الكريم .
وفي هذا اليوم الذي نحتفل فيه بالعطاء الإعلامي وبالأدوار الكبيرة التي يضطلع بها الإعلاميون الأحرارنجزي التحايا لكل قامة إعلامية وطنية اختارت الاصطفاف مع الوطن والشعب في ملحمة الصمود والثبات فسطرت مع الأحرار من شعبنا أروع معاني الفداء والتضحية ونسجت بحروف من دم ومداد مظلومية شعب تكالب عليه الأعداء وقوى الاستكبار ، وتآمر عليه المرتزقة والانتهازيون ، وانخرطت في التعتيم على قضيته كبريات وسائل الدجل والتضليل غربية وعربية وعبرية ..
الأخوة الأكارم
لقد لعب الإعلام والإعلاميون دورا كبيرا ومحوريا في مواجهة الحرب التضليلية وفي مواكبة صمود شعبنا وانتصارات جيشنا فكانوا بحق جبهة في كل الجبهات .. ما وهنوا ولا استكانوا رغم هول ما لاقوه وهم صامدون ثابتون في ساحات الوغى والفداء.. حين جادوا بأرواحهم وشاركوا شعبنا عطاء الدم دفاعا عن الوطن وسيادته وكرامته .
وبهذه المناسبة لا بد من الإشارة إلى الأوضاع الصعبة التي يكابدها الزملاء في المؤسسات الإعلامية الوطنية الرسمية بسبب تداعيات الحرب والحصار وتفاقم الأزمة الاقتصادية وتوقف دفع مرتبات موظفي الجهاز الحكومي بمن فيهم موظفي الإعلام الرسمي إعلاميين وعاملين ومساهمين ..ومع ذلك فقد أبلوا بلاء حسنا ولم ينتظروا جزاء ولا شكورا..
ولسيمحوا لي بالنيابة عنهم أن أطلب إلى وزير الاعلام وهو المجاهد المتفاني الذي عرفناه وخبرناه جميعا ، أن يبذل قصارى جهده مع القيادة السياسية والثورية من أجل تحسين أوضاع الإعلاميين والعاملين في الإعلام الرسمي بقدر المستطاع وبما تسمح به الظروف والإمكانات .
السادة والسيدات
لقد أسرفت زمرة العدوان وزبانية سلمان في ارتكاب كل الجرائم والموبقات بحق شعبنا .. وطوال أربعة أعوام من الحرب العدوانية راهنوا على انكسارنا مكابرين ومستمرين في غيهم وبغيهم وعدوانهم انتقاما من شعبنا الصامد والصابر والمرابط ..
ونحن بدورنا لن نركع .. ولن نخضع.. وهيهات منا الذلة وهيهات منا الاستسلام ..
نقول ذلك وعيوننا تدمع وقلوبنا تنزف، فنحن في كل يوم نودع خيرة رجالنا .. وفي كل يوم تقريبا نشهد مذبحة ومجرزة بحق نسائنا وأطفالنا ، فيما المجتمع الدولي يلوك الكلام والكلام .. ولا يرعوي عن المتاجرة بدمائنا وأشلائنا ومأساتنا دون أن يتقدم خطوة عملية باتجاه رفع الحصار عن المنافذ البرية والبحرية و الجوية في شمال بلادنا وفي جنوبها ، فمطارات البلاد إما تحت الحظر أو تحت الاحتلال .. ثم لا يزال الغافلون والأفاكون يتباكون على “شرعية” كاذبة جلبت لشعبنا القتل والعار والاحتلال ..
الحضور والحاضرات
حين خطط العدوان السعودي الأمريكي لغزو بلادنا واحتلالها فقد باشر برصاصة الغدر والاغتيال الأولى شهيد الإعلام والكلمة الحرة عبدالكريم الخيواني ، ثم توالت قافلة الشهداء من الإعلاميين أمثال عبدالله المؤيد وكيل وزارة الإعلام والشهداء صلاح العزي وعابد حمزة و عبدالله المنتصر وغيرهم العشرات ..
ولا ننسى دور الإعلام الحربي الذي كان أنموذجا للعطاء .. وبفضل ثبات وتضحيات الرجال والأبطال من منتسبيه عرف العالم بطولات وأساطير الجيش واللجان الشعبية التي غدت مثالا في فرادتها وتقدمها ومدرسة يشار إليها ببنان رجال المقاومة في أمتنا وعلى رأسهم أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ..
ختاما نقول
قادمون ومنتصرون
وحسبنا الله ونعم الوكيل هو نعم المولى ونعم النصير
رئيس اتحاد الاعلاميين اليمنيين
عبدالله علي صبري
صنعاء 19 مارس 2019م

قد يعجبك ايضا