26 نوفمبر، 2020

*و للتّكريم كتبت *

أشواق مهدي دومان

كيف لا تكون رائعة لفتتهم و فيها كُتِبَت آياتُ عرفان ، و الأروع منها أن كانت فجائية ؛ فقد باغتتنا مندوبتهم بأنّكنّ مكرّمات فاحضرن لاستلام هذه الشّهادات ، و التي عنت الكثير و الكثير في أرواحنا بما يوحي بجدّيّة و حرص اتحاد الإعلاميين اليمنيين على إيصال قضية هذا الوطن للعالم الظّالم ، و قضية وطننا اليمن هي مظلوميته أمام تحالف عدوان أكثر من عشرين دولة ،،،

استشعروا قيمة الجملة و الكلمة و الحرف فانتقوا ما يناهض هذا الظلم بتحرك حثيث لتعزيز كل قلم يدوّي بحبره فيصل صواعقا إلى أسماع المعتدين و من معهم ،

نعم : أسعدنا، و نحن الكاتبات لوجه اللّه كما ندعوه بألّا تكون حروفنا غير حراب في وجه العدوان الأرعن و ما انتظرنا أيّ مقابل ؛ فهذه قضيتنا و هذا وطننا و الدفاع عنه بما لا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها واجب و فرض لا يُخرِج المرأة عن النّفير خفافا و ثقالا بما ينسجم و طبيعة تكوينها ، و لا يسقِط عنها التّكليف بالقتال في سبيل اللّه و نيل الحريّة ، و قد ضمّت صوتها إلى صوت أخيها الرّجل في عنفوان و ثبات لافتة مسامع و أذهان مسوخ الكون بأنّ اليمن موطن الرّجولة و الرّجولة ليست حكرا على الرّجال؛ فمعناها قيمي أخلاقي مبدئي إنساني شرفي جامع شامل ؛ فكما هو رجل فهي رجلة ، ولن تتقوقع و لن تكلّ و لن تملّ من الصّدح بحرفها عن وجع وطنها ، لينصفها أخوها الرّجل بكلّ إيثار و يقدّمها على نفسه جاعلا لها يوما يتم فيه الحفاوة بها إعلاميّة مناهضة للعدوان بما يؤكد مصداقية من كانت فكرته و هندسته تكريم هذه الكوكبة من نساء الإعلام كلاّ باسمها و صفتها ،،،

فلماذا لا أشعر باعتزازي و انتمائي لهذا الاتحاد الأغرّ ؟ !
و لماذا لا أرفع جزيل شكري و خالص امتناني لرئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين و كلّ القائمين على هذه الحفاوة بنا ، حين كانت لفتتهم فاعلة في روحي، عاملة فيها بأجمل شعور حيث و هم من ألمع الإعلاميين و معنى انتقائهم لي من ضمن المكرمات أن يكون اسمي و حرفي قد بلغ جزءا من اكتماله ، و لن يكتمل سوى بأن يثابر في الجهاد به حتى نيل الحريّة و تمام النّصر الذي ينتزعه رجال اللّه من بين أشداق تنين يلفح اليمن بنيران ظالمة فيتصدّى رجال اللّه و يستلقفون كل نيران أسلحة الكون المتغطرس بأجسادهم الطاهرة فيبذلونها أرواحهم ليفتدوا اليمن شعبا و عقيدة و أرضا لأشعر بالخجل أمام تضحياتهم ؛ فما فعلته هو رقم أقل ّ، و ضعيف ، و هو جهاد بقلم في متناول يدي و حرف تصرخ به روحي أكتبه و أنا الآمنة المطمئنة المصون بفضل اللّه و سواعد رجاله المتخرّجين من مدرسة قرآنيّة على يد قائد لا يشقّ له غبار هو السيّد الشّجاع : عبدالملك بدر الدّين الحوثي ، و الذي أهديه و رجاله تكريمي هذا و لو قبلوه منّي فقد لبست أجمل و أشرف تاج للكبرياء بلا منازع من بشر ..

اتحادنا الأغر بقيادة الرّبّان الإنسان الأديب المثقّف المخضرم الجدير بجليل الاحترام و عظيم التقدير الأستاذ و الأخ المجاهد النّبيل : عبداللّه علي صبري ، لكم حروف الشّكر منحنية و مثلها احتراما و مثلها تقديرا أرفعها إليكم أنتم و أولئك الجنود الأبرار من منتميي اتحادنا الأغر و على رأسهم الأستاذ النّبيل : حسن شرف الدّين ، و العزيزة الغالية : فاتن الفقيه ،؛ و ذلك لجعلنا نجوما بتكريم أسعدنا كما لمحنا سعادتكم بنا في ملامحكم الطاهرة و نبرة صوتكم المجاهد الدّؤوب ،
لكم جميعا ودّنا أخويّا زكيّا طاهرا كطهر اليمن قضيتنا الأمّ.

قد يعجبك ايضا