22 أكتوبر، 2020

نبذة تعريفية عن نشأة اتحاد الإعلاميين اليمنيين ودوره في مواجهة العدوان السعودي الامريكي على اليمن

كان لاتحاد الإعلاميين اليمنيين  دورا كبيرا  خلال اعوام العدوان والذي قام بالعديد من الإنجازات في إطار أهدافه ومسؤوليته الوطنية في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي والتي كانت مواكبة لصمود الشعب اليمني وانتصارات الجيش واللجان الشعبية والدور الكبير الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية الوطنية في مواجهة العدوان والحصار، وفي التصدي للحرب التضليلية الكبيرة المرافقة للعدوان وما يسمى بعاصفة الحزم…

  • تأسس اتحاد الاعلاميين اليمنيين كمنظمة مدنية تهتم بشؤون الصحفيين والاعلاميين وكتاب الرأي المنضوين في إطاره ، ممن يدعمون التغيير وبناء الدولة المدنية القوية والمقتدرة ، ويعملون على الدفاع عن سيادة البلاد ، وتعزيز قيم الولاء الوطني والشراكة والتعايش السلمي بين ابناء الوطن .

ويعمل الاتحاد على تنمية الحقوق والحريات ، وحماية العاملين في الاعلام وفي مقدمتهم منتسبي الاتحاد من أي اعتداء ذي صلة بنشاطهم الاعلامي وبحرية الرأي والتعبير المكفولة دستورا .

وينشط الاتحاد في التصدي للعدوان السعودي الامريكي على اليمن ، وتوثيق جرائم وانتهاكات تحالف العدوان بحق الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية اليمنية ، ويعمل مع المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج على كشف هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للمحاكمة العادلة .

ويتطلع الاتحاد الى توثيق العلاقات مع المنظمات والهيئات المماثلة ، والانضمام الى الاتحادات والائتلافات الاقليمية والدولية ذات الصلة .

خـــطـــوات الإشـــهــار و الــتــأســيــس:

  • فيما أبناء شعبنا اليمني يسطرون ملحمة تاريخية من التحدي والصمود في وجه العدوان السعودي الامريكي الغاشم على بلادنا ، وفي الوقت الذي يحاول فيه العدوان اسكات صوت مظلومية الشعب اليمني من خلال حظر الفضائيات والصحف والمواقع الاليكترونية ، التئم جمع من الصحفيين والكتاب والاعلاميين لإشهار الاتحاد ، والعمل من خلاله كجبهة وطنية وكصوت واحد في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي ، وللتصدي لمختلف تداعياته ، وقد تشكلت لهذا الغرض لجنة تحضيرية برئاسة الزميل عبدالله بن عامر وعضوية العديد من الزملاء .

  • كانت أولى خطوات اللجنة التحضيرية الترتيب لحفل الاشهار وإعلان البيان الأول ، وقد انعقد الحفل بفندق تاج سبأ بصنعاء في الخامس من يوليو 2015 م ، بالتزامن مع مرور مائة يوم من الصمود في وجه العدوان .

  • قامت اللجنة التحضيرية بالعديد من الفعاليات والانشطة التي أسست للاتحاد ، وعملت في نفس الوقت على تسجيل الاتحاد قانونيا لدى وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ، وهو ما يعزز العمل المؤسسي والقانوني للاتحاد حاضرا ومستقبلا .

  • في 28 يونيو 2016م ، وبموجب قانون المنظمات المدنية والأهلية ، انعقد الاجتماع التأسيسي لاتحاد الاعلاميين اليمنيين ، وجرى في الاجتماع إقرار النظام الاساسي للاتحاد ، وانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي ولجنة الرقابة والتفتيش ، بحضور رؤساء وممثلي المؤسسات الاعلامية الوطنية ، ومندوبين عن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل .

وخلال الاجتماع تم انتخاب الزملاء عبدالله علي صبري رئيسا للمكتب التنفيذي للاتحاد، وعبدالله بن عامر أمينا عاماًً ومحمد أنعم أميناًً عاماًً مساعداً للاتحاد ، بالإضافة الى اثنى عشر عضوا للمكتب التنفيذي ، وتم انتخاب لجنة الرقابة والتفتيش من سبعة أعضاء ، برئاسة الزميل عبدالرحمن الحمران .

  • نظم الاتحاد في 8 اغسطس 2016م المؤتمر الاعلامي الأول تحت شعار ( صوت واحد في مواجهة العدوان والاحتلال ) ، والذي انعقد بالتزامن مع مرور 500 يوم من صمود شعبنا في مواجهة العدوان الغاشم .

وحضر المؤتمر عدد من السياسيين ورؤساء المؤسسات الاعلامية الرسمية والخاصة وحشد كبير من الزملاء من مختلف الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والاليكترونية .

  • صدر عن المؤتمر بيان ختامي أكد على تضامن الاعلاميين والاعلاميات في مواجهة العدوان والاحتلال ، ونبذ الخونة والمرتزقة والتصدي لصنوف الكيد والتضليل والإرجاف بحق الوطن والقوى الشعبية والسياسية المناهضة للعدوان السعودي الأمريكي الغاشم .

ودعا الاتحاد في بيانه إلى ابتعاث فريق إعلامي حقوقي إلى الخارج بهدف نقل رسالة ومظلومية الشعب اليمني وكشف جرائم دول العدوان للرأي العام العربي والدولي .

رصـد وتـوثـيق جرائـم وانتــهاكـات الـعـدوان بـحق الاعـلامـيـين الـيمنيين :

حرص الاتحاد على رصد الجرائم والانتهاكات المتوالية التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي الامريكي على اليمن واصدار البيانات الاحتجاجية ، والعمل على توثيق هذه الانتهاكات حسب الامكانات المتاحة ، وقد أصدر الاتحاد تقريرين سنويين تضمنا وقائع هذه الانتهاكات بغض النظر أكانت مباشرة أو غير مباشرة .

التقرير السنوي الاول :

  • تناول التقرير أهم وقائع الانتهاكات التي طالت الاعلام الوطني خلال العام الأول من الحرب العدوانية على اليمن بدءا بإيقاف القنوات الرسمية على (عربسات) و(نايل سات ) واستنساخ هذه القنوات ، مرورا بالقصف الذي تعرضت له عدد من المؤسسات الاعلامية الرسمية والاهلية والحزبية ، واستشهاد أكثر من خمسة وعشرين اعلاميا خلال الفترة مارس 2015م – إبريل 2016م .

التقرير السنوي الثاني :

  • تناول التقرير الذي تم اطلاقه في 26 إبريل 2017م وقائع الانتهاكات التي تعرض لها الاعلام الوطني خلال العام الثاني من العدوان على اليمن ، مع قائمة شهداء الاعلام الحربي خلال العامين الماضيين ، ورصد التقرير أكثر من 133 انتهاكا مباشرا تعرض لها الاعلاميون والمؤسسات الاعلامية الوطنية اليمنية من بينها أكثر من 60 حالة قتل متعمد ونحو عشرة جرحى ، و15 حالة إيقاف على الاقمار الاصطناعية وأكثر من عشر حالات تدمير منشئات اعلامية ، وعشرات الانتهاكات غير المباشرة التي تضرر منها الاعلاميون اليمنيون بفعل العدوان والحصار والحظر على السفر .

الانــشـــطـــة والــبــيــانـــات الاحـــتــجــاجـــيـــة :

منذ إشهاره وإلى اليوم يعمل الاتحاد كجبهة صمود وتحدي في وجه العدوان وتداعياته وبمختلف الوسائل المتاحة ، حيث أصدر عشرات البيانات المتضامنة مع الزملاء والمؤسسات الاعلامية ، ونفذ العديد من الوقفات الاحتجاجية ، والندوات النقاشية ، والمهرجانات الاحتفالية ، ومنها على سبيل المثال :

  • تكريم وسائل الاعلام الوطنية المناهضة للعدوان ومنحها درع الاتحاد ، تقديرا لصمودها في مواجهة الحرب التضليلية الاعلامية ، ومواكبتها لانتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات .

  • تنظيم وقفتين تضامنيتين مع قناتي الميادين والمنار احتجاجاً على المضايقات والحجب الذي تعرضتا له بسبب التغطية الانسانية والمسؤولة للملف اليمني .

  • تكريم عدد من الوسائل الاعلامية والعربية والدولية التي كان لها ولمراسليها بصمة مهنية وانسانية في تغطية الحرب والعدوان السعودي الامريكي على اليمن .

  • تنظيم ندوة بمناسبة مرور عام من العدوان على اليمن ، وتطرقت اوراقها الى الادوار الوطنية للجنة الثورية العليا وللجبهة الاعلامية في مواجهة العدوان ، وللأحزاب والمكونات السياسية المناهضة للعدوان .

  • تنظيم فعالية إحتفائية بالشهيد والمناضل الاعلامي عبدالكريم الخيواني في الذكرى الثانية لاغتياله ، وذلك بالمشاركة مع الجبهة الثقافية لمواجهة العدوان .

  • تنظيم اربعينية وسنوية فارس الكلمة الاعلامي صلاح العزي الذي استشهد وهو يقارع العدوان ويكشف جرائمه للداخل والخارج.

  • تنظيم ندوة عن صمود الشعب اليمني خلال عامين من العدوان ، وذلك بمشاركة الجبهة الثقافية .

  • نظم الاتحاد أربعينية الشهيد عبدالله المؤيد وكيل وزارة الإعلام الذي استشهد في جبهة المخا وهو يقارع العدوان السعودي الأمريكي مرتزقته.

  • المشاركة في أكثر من وقفة احتجاجية تندد بجرائم العدوان واستهداف المدنيين امام مقر الامم المتحدة بالعاصمة صنعاء .

  • تكريم الزميل عبدالكريم الزارعي صاحب صورت بثينة عين الإنسانية، تقديراً للنجاح الذي حققتها الصورة والأثر الإيجابي الذي تركته على الملف الإنساني للقضية اليمنية.

  • نظم الاتحاد وقفة تضامنية أمام وزارة الإعلام تنديدا لما تعرضت له قناة اليمن الرسمية من قصف مباشر ، أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من العاملين في القناة.

  • شارك رئيس الاتحاد في ندوة بجنيف / سويسرا ( 21 / 9 / 2016م ) وذلك بمداخلة فيديو تطرقت الى معاناة الاعلاميين اليمنيين في ظل الحصار والعدوان السعودي الامريكي.

  • أطلق الاتحاد حملتين إعلاميتين على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت قائمة من التغريدات بشأن انتهاكات العدوان بحق القطاع الإعلامي في اليمن.

  • نظم الاتحاد ندوة مشتركة مع اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية عن دور الاعلام في مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية.

·         أنجز الاتحاد فيلم  تسجيلي بعنوان “شاهد ومشهود” تطرق إلى أهم الفعاليات والأنشطة التي قام بها الاتحاد خلال الفترة الماضية.

·         توزيع العدد الثاني من مجلة الاتحاد على أهم المؤسسات الإعلامية والثقافية بالعاصمة صنعاء.

الـــجــانــب الاعــــلامـــي :

بالإضافة الى البروشورات والمطويات التعريفية بالاتحاد وبميثاق الشرف الاعلامي أطلق الاتحاد موقعا اليكترونياً  رسميا وأصدر مجلة دورية لتوثيق أنشطة وفعاليات الاتحاد .

المـوقـع الالـيكـترونــي:

للاتحاد موقع اليكتروني يعد حلقة الوصل بين الاتحاد وجمهوره في الداخل والخارج ، ويساعد على التواصل بين أعضاء الاتحاد والمكتب التنفيذي ، ويعمل الموقع على توثيق مواقف وبيانات وأنشطة الاتحاد ناهيك عن أخبار الاعلام الوطني والشارع الاعلامي .

ويتصل بأداء الموقع تنشيط حسابي الاتحاد على ” فيس بوك ” و ” تويتر ” بشكل يومي.

مــــجــلــة الاتــــحــــاد

يصدر عن الاتحاد مجلة دورية تتضمن أهم أنشطة وفعاليات الاتحاد وتعد وسيلة تعريفية بالاتحاد وأدواره في الساحة ، بالإضافة الى كونها همزة وصل بين الاتحاد وأعضائه والجمهور بشكل عام .

الأنــشـــطـــة الإدارية والـــتـــدريـــبــيـــة :

منذ اشهار الاتحاد وانعقاد الاجتماع التأسيسي انتظمت اجتماعات المكتب التنفيذي وتوزعت المهام على أعضائه ، وتقدم رؤساء اللجان بالخطط العملية التي تم إقرارها والعمل على ضوئها سواء فيما يتعلق بفتح باب العضوية للانتساب الى الاتحاد وفقا للنظام الاساسي ، أو ما يتعلق بالعلاقات الداخلية و الخارجية للاتحاد ، إضافة الى الجانب التدريبي ، والبحث عن مصادر تمويل ثابتة للاتحاد وللإسهام في التكافل الاجتماعي بين الاعضاء ، وغير ذلك .

ونظراً للأوضاع الحالية وفي ظل الحصار والعدوان الجائر لا تزال كثير من الرؤى قيد الورق ، فيما نفذ البعض منها لكن دون مستوى الطموحات العريضة التي نتطلع اليها .

  • في الجانب التدريبي ، نظم الاتحاد دورة في الاعلام الحربي ، ودورة في أساسيات الصحافة الانجليزية ، ودورة متقدمة في صياغة واعداد الاخبار والتقارير الصحفية ودورة في المناصرة الاعلامية لقضايا التنمية المستدامة ..استفاد من هذه الدورات   العشرات من الاعلاميين والاعلاميات .

  • وفي جانب العلاقات الداخلية، التقى أعضاء المكتب التنفيذي برئيس حكومة الانقاذ الدكتور عبدالعزيز بن حبتور الذي اطلع على دور الاتحاد ووعد بالتعاون مع الاتحاد ودعمه في الأنشطة المقبلة .

  • ودشن الاتحاد في 11 يناير 2017م توزيع بطاقات العضوية التي منحت لعدد من الزملاء وفقا لشروط الانتساب الموضحة في النظام الاساسي للاتحاد .

رؤى مـــســتــقــبــلـــيــة

يتجه الاتحاد خلال الفترة المقبلة الى تعزيز الصلة مع الهيئات والمنظمات المماثلة إقليميا ودوليا ، واستكمال إجراءات الانتساب للاتحاد الدولي للصحفيين ، كما يدرس المكتب التنفيذي إمكانية افتتاح فروع للاتحاد في بعض المحافظات ، ويتطلع الى تطوير العلاقات الداخلية للاتحاد بما يساعد على تمويل أنشطته المستقبلية .

وإذ أعلن الاتحاد عن جائزة الشهيد الخيواني للصحافة والاعلام ، فإنه يعتبر هذا المشروع أهم الأنشطة المستقبلية التي سيعمل على إخراجها خلال الفترة المقبلة بالشكل الذي يتناسب ومكانة الاتحاد وشخصية الجائزة الرائدة في عالم الصحافة .

قد يعجبك ايضا