30 سبتمبر، 2020

حكومة إنقاذ وطني !!

 

بقلم / أحلام عبد الكافي

حكومة ٌنفذت ولأول مره منذ قيام ثورة 26سبتمبر من شراك التدخلات الأمريكية السعودية،، مما يجعلها خالصة من أية شوائب أو رواسب وتجعلها بعيدة عن تنفيذ أية إملاءات خارجية ،، وذلك ما يحتم على الشعب اليمني احترامها بل والخروج بكل فخر لتأييدها،، ولاسيما أن مباركتهم لها يعتبر إصابة بمقتل في خاصرة العدوان الغاشم على اليمن الذي بذل كل جهوده لتعطيل تشكيل حكومة تمثل الشعب اليمني وترفض الارتهان للخارج.
حكومة طال انتظارها لكنها أتت وقد حظيت بمباركة شعبية كبيرة في الشارع اليمني وخصوصا أنها انبثقت من المجلس الساسي الأعلى الذي تشكل في ال 28 من يوليو الماضي ولاقى خروجا وتأييدا واسعا من أبناء الشعب اليمني في ال20 من أغسطس في ميدان السبعين بصنعاء.
واليوم سيخرجالشعب اليمني مجددا ليقول بأعلى صوته نعم لحكومة الإنقاذ… نعم لصنع القرار الوطني لا للمحاصصة والمناكفات و الولاءات الحزبية وألف لا للمصالح والأهواء الضيقة
من ينظر لتحدّيات المرحلة الراهنة لا يسعه إلا القول أن حكومة الإنقاذ الوطني ماهي إلا حكومةٌ منوطٌ بأعضائها مهامٌ جسام أي أنّها حكومة تكليف لا تشريف للقائمين عليها والذي لا يمكن لها إلا أن تكون أو تكون…وإلا فالتاريخ والشعب لن يرحم.

قد يتسأل البعض ما مصير خط سير المفاوضات في ظل تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني هل لايزال هناك خط رجعة وهل المجال مازال مفتوحا للقبول بتشكيل حكومي جديد يتكون جميع الأطراف في الداخل والخارج وخصوصا إذا كان ذلك سيصبّ في خدمة مطالب التسوية السياسية والعمل على إيجاد حل شامل لوقف العدوان على اليمن ؟؟.. أقول لهم كل شيء وارد ولا يمكننا أن نجزم بموقف واحد في ظل تقلبات الأوضاع وتسارع أحداثها ولاسيما إذا ما كان هناك احتمال بالدفع بالقضية اليمنية نحو الخروج من هذه الأزمة.
حكومة يعولُ عليها الكثير والكثير ولعل من أبرز أولياتها التصدي للعدوان وايجاد حلول مناسبة للأزمة الاقتصادية في ظل الحصار والأضرار الجسيمة التي لحقت بالإقتصاد جراء القصف المباشر….ومع ذلك نحن نعلم جيدا أن الحكومة الجديدة لا تمتلك عصىً سحرية ولا يمكن لها أن تركب بساط الريح لتطير بصعاب اليمن إلى بر الأمان….ولا نقول لهم سوى تذكروا أن اليمن ينزف ويحتاج لمن يضمد جراحه.

قد يعجبك ايضا