29 نوفمبر، 2020

بيان وقفة اتحاد الاعلاميين اليمنيين أمام منزل رئيس الاتحاد

وتستمر الدماء النازفة.. والدة رئيس اتحاد الاعلاميين تلتحق بركب الشهداء ،شهداء مجزرة الحادي عشر من رمضان التي أراد العدوان بها تغييب صوت حر وشريف وقف الى جانب شعبه حين تخاذل الكثيرون من حملة الاقلام طمعا وخوفا في آن..

إننا هنا اليوم بعد اسبوعين 14 يوما من الجريمة وفي ذات المكان حي الرباط حيث استهدف العدوان الامنين في منازلهم.

ومن امام منزل الاستاذ عبدالله صبري رئيس اتحاد الاعلاميين  الذي يرقد جريحا واسرته اضحت ما بين شهيد وجريح ، لنؤكد بأن الاعلاميين جميعهم عبدالله صبري وبان مأساته هي مأساة كل الاعلاميين ، فالاستهداف لكل رجالات الاعلام الوطني ، وهو اختبار لمحط صبرهم وثباتهم ولا نراهم الا عند حجم المسئولية الملقاة على ظهورهم..

الحاضرون :

ان اتحاد الاعلاميين اليمنيين وهو يجدد العزاء لرئيسه بالتحاق والدته بركب الشهداء وسبقها نجليه حسن ولؤي ليؤكد ان عزمه تضاعف لحمل الرسالة الوطنية في فضح جرائم العدوان بحق شعبنا اليمني ،ومعه كل الاعلاميين الشرفاء في الداخل والخارج  ..

اننا في هذه الوقفة نجدد الدعوة لاستمرار التضامن المحلي والخارجي المندد بالجريمة الشنعاء.

إن جريمة الحادي عشر من رمضان واستهدف تحالف العدوان فيها الاحياء المدنية في شارع الرباط بصنعاء والتي راح ضحيتها اكثر من 70 شخصا بين شهيد و جريح لهي وصمة عار جديدة في جبين دول العالم الساكتة على الاف جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف في اليمن منذ 4 سنوات .

ويؤكد اتحاد الاعلاميين اليمنيين هنا التزامه وحقه بملاحقة الجناة من قادة العدوان ومن تورط في هذه الجريمة امام المحاكم الدولية..

الرحمة للشهداء..

الشفاء للجرحى

صادر عن المكتب التنفيذي لاتحاد الاعلاميين اليمنيين

30 مايو 2019م

قد يعجبك ايضا