27 نوفمبر، 2020

بيان صادر عن اتحاد الإعلاميين اليمنيين

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين اليمنيين واللجنة الرقابية للاتحاد اجتماعا استثنائيا للوقوف أمام الجريمة البشعة التي طالت رئيس الاتحاد الأستاذ عبدالله صبري وأسرته من قبل تحالف العدوان على اليمن، ما أدى إلى إصابته بجروح واستشهاد نجليه “حسن ولؤي” إضافة إلى عشرات من الشهداء والجرحى سقطوا في الغارة المروعة لطيران العدوان التي استهدفت منزل رئيس الاتحاد في حي الرقاص غرب العاصمة صنعاء يوم الخميس 11 رمضان 1440ه الموافق 16 مايو 2019م.

الإجتماع المشترك نقل تعازيه إلى رئيس الاتحاد وأسرته بمصابهم الجلل وكافة أسر الشهداء والجرحى، مؤكدا أن استهداف العدوان لشخصية إعلامية مدنيه يعد تصعيدا خطيرا ومقلقا، ولن يثني الاتحاد عن المضي بمسئولياته في نقل حقيقة ما يرتكبه تحالف العدوان من جرائم ضد المدنيين إلى الرأي العام المحلي والعالمي، وهو يكشف عن مدى السقوط القيمي والأخلاقي الذي بلغه تحالف العدوان، ومسئولية الدول التي تواصل إمداد تحالف العدوان بشحنات الأسلحة لقتل اليمنيين في منازلهم وفي الأسواق وعلى الطرقات وفي قاعات الأفراح والعزاء.

وفي الاجتماع عبر المكتب التنفيذي للاتحاد ولجنته الرقابية عن الشكر لكل التضامن الدولي والمحلي الذي لقيه الاتحاد ورئيسه أمام هذه الجريمة البشعه التي تهدف إلى خنق الحقيقة وإغتيال الأصوات الحرة وتعميق مأساة الشعب اليمني، مشددا على أهمية اضطلاع الجهات الأمنية بمسئولياتها في كشف عملاء العدوان المتورطين في الجريمه وتقديمهم إلى العداله.

واقر الاجتماع الاستثنائي التحضير لرفع دعوى دولية ضد تحالف العدوان على خلفية هذا الاستهداف الجبان لرئيس الاتحاد والاستهتار بحياة المدنيين، واستمرار إقامة الفعاليات المنددة بالجريمة البشعة.

ودعا كافة وسائل الإعلام الوطنيه والدولية الشريفة إلى الإستمرار بفضح جرائم تحالف العدوان بحق الشعب اليمني ومضاعفة جهودها حتى يتوقف العدوان وتتحقق العدالة للضحايا.

صادر عن:
– المكتب التنفيذي لاتحاد الاعلاميين اليمنيين
– اللجنة الرقابية لاتحاد الاعلاميين اليمنيين

الأحد الموافق 26 مايو 2019م

صنعاء

قد يعجبك ايضا