21 أكتوبر، 2020

اعلاميون يتحدثون لـ”ٹ” في الذكرى الرابعة للعدوان :

إعلاميون يتحدثون لـ”الثورة” في الذكرى الرابعة للعدوان :
الجبهة الإعلامية نكلت بالعدو كغيرها من الجبهات
الشامي: الإعلام الوطني مثل جبهة رئيسية في مواجهة العدوان وفضح جرائمه
صبري: الجهود الكبيرة والاستثنائية للجبهة الإعلامية تعود إلى التضحيات الجمة للعشرات من الإعلاميين الأحرار الذين قضوا في سبيل الله والوطن
رزق: خلال أربعة أعوام من العدوان شكل الإعلام الحربي الجبهة التي أرعبت العدو وفضحت هزائمه أمام العالم
البعوة: الاستهداف المتعمد والممنهج من قبل العدوان للإعلام والاعلاميين لم يكسر من عزيمة الاعلاميين المجاهدين بل جعلتهم يتفانون بشكل أكبر
المنصور: ما تمارسه دويلة الاحتلال الإماراتي في عدن وسقطرى وغيرها وكذلك ما تمارسه السعودية في المهرة مؤشر على الأطماع الاستعمارية
أبو طالب: بعد مرور أربعة أعوام من الصمود لا تزال الأصوات مرفوعة والعدسات ترصد البطولات وتوثق جرائم العدوان
كصمود أبطال الجيش واللجان الشعبية ومن ورائهم هذا الشعب المناضل ظلت الجبهة الإعلامية صامدة للعام الرابع من انطلاق العدوان الغاشم على بلادنا واستطاعت بعزيمة المقاتل اليمني مواجهة الترسانة الإعلامية الهائلة للعدو والتصدي لحملاتهم الإعلامية الكاذبة وفضح اكاذيبهم ومخططاتهم القذرة في نشر الشائعات والدسائس لشق الصف والوحدة الوطنية ونشر جرائمهم في حق المدنيين والابرياء وافشلوا جميع الحملات المشبوهة التي خصصت لها ملايين الدولارات وعلى المستوى الميداني كان الاعلام الحربي متواجداً في جميع الجبهات مع المقاتلين الاشاوس جنبا الى جنب لتوثيق الانتصارات والبطولات اليمنية في جميع الجبهات وينقل الحقيقة كما هي بالصوت والصورة ليفشل العدوان عسكرياً وإعلاميا وحتى سياسياً..
الثورة عبر هامات إعلامية معروفة تستعرض النجاحات وأبرز التحديات للجبهة الإعلامية خلال أربعة أعوام من العدوان الغاشم.
ٹ / احمد السعيدي
البداية كانت مع وزير الإعلام الأستاذ/ ضيف الله الشامي – الذي تحدث لـ”الثورة “عن أهمية الجبهة الإعلامية والدور الذي لعبته خلال أربعة أعوام من العدوان والحصار ومن الصمود والردع حيث قال: “الاعلام الوطني مثل طيلة السنوات الأربع الماضية جبهة رئيسية في مواجهة العدوان وسجل نجاحات واضحة رغم فارق الامكانيات الفنية والمادية مع العدو ولذلك عمدت دول العدوان الى استهداف الاعلام بالتدمير المباشر لمحطات البث الفضائي والاذاعي والمؤسسات الاعلامية والرسمية والاهلية وضرب مقرات القنوات وتدمير البنية التحتية لها لكن على الرغم من ذلك صمد الاعلام صمودا اذهل العالم واستطاع ان يهز اركان الدجل والتضليل الاعلامي رغم قلة الامكانيات والتفوق التكنولوجي للعدو والذي يمتلك مئات القنوات والاذاعات والصحف والمواقع ولكن الفشل كان حليفه فعمد الى انتحال القنوات اليمنية المواجهة للعدوان ولكنها فشلت وذلك لعدة عوامل تتمثل في:
أولاً: مصداقية الكلمة وملامسة الواقع الذي انتهجته الوسائل الاعلامية اليمنية بعكس العدو الذي لا يمتلك شيئا لا منهجية ولا معلومة.
ثانياً: العزيمة والصبر والروحية الجهادية والوطنية التي يتحلى بها كل الكوادر الاعلامية في مختلف الوسائل والعمل بروح المسؤولية والفريق الواحد خلق حالة من القوة والصمود الاعلامي في مواجهة العدوان ” .
واضاف الشامي أن العدو بفشله الإعلامي الذريع سارع الى شراء ولاءات ومواقف لوسائل إعلامية عالمية كبرى للعمل لديه في تشويه صورة اليمن وقلب الحقائق وخصوصاً الأمريكية والبريطانية واليوم بعد مرور اربعة اعوام من الصمود اليمني يرقى الإعلام الوطني ليسقط آلية العدو الهائلة وماكينته الاعلامية في وحل السقوط المدوي والكذب الواضح والذي اصبح يحرج حتى القائمين على تلك القنوات والوسائل الاعلامية.
وقال وزير الاعلام: ” ونحن في اليوم الوطني للإعلام في ظل عدوان اجرامي لنحيي كل الصامدين في مختلف وسائل الاعلام اليمنية ونقول لهم ثقوا باننا لكم السند والمدد والعون وخدام لكم ولجهودكم العظيمة والف تحية لكل الاحرار والحرائر والشرفاء رجالاً ونساءً من المتضامنين والذين يبذلون جهداً كبيراً لنصرة القضية اليمنية وايصال المظلومية لكل العالم من النشطاء والناشطات والكتاب والكاتبات على المستوى المحلي والعربي والاقليمي والدولي ونرفع لهم الراية شكرا وعرفاناً كأقل واجب نحوهم ”
حرب مضادة على العدوان
رئيس اتحاد الإعلاميين الاستاذ عبدالله صبري تحدث عن أربعة أعوام من الصمود والنجاحات الإعلامية الكبيرة فقال: “ونحن على عتبة العام الخامس من الصمود نؤكد أن الجبهة الإعلامية كانت ولا زالت ركيزة أساسية في مواجهة الحرب العدوانية على بلادنا وما يرافقها من حملات تضليلية استهدفت العقول والنفسيات وحاولت أن تكسب المعركة تحت مسميات ومصطلحات انطلت على ضعاف النفوس لكنها ارتدت على نحو عكسي حين شكل الإعلام الوطني حربا مضادة على العدوان مستندا إلى حقائق الواقع ومستغلا التناقضات المتوالية التي سقط فيها العدوان السعودي الأمريكي وترسانته الإعلامية الضخمة.
ولا شك أن الجهود الكبيرة والاستثنائية للجبهة الإعلامية تعود إلى التضحيات الجمة للعشرات من الاعلاميين الأحرار الذين قضوا في سبيل الله والوطن بعد أن وثقت شهاداتهم جرائم وانتهاكات التحالف السعودي بحق شعبنا وانتصارات الجيش واللجان الشعبية ومختلف مظاهر الصمود التي توالت يوما بعد يوم ولم تنكسر في وجه التحديات والأزمات التي راهن عليها العدو ومرتزقته، فانقلبوا خاسرين.
ولا يسعنا بحلول هذه المناسبة إلا أن نتقدم بالشكر والتقدير لكل مؤسسات الاعلام الوطني بمختلف تنويعاته ولكل القائمين والعاملين في متراس الكلمة والصورة ومحراب الحقيقة “.
الإعلام الحربي
أما الإعلامي المعروف / حميد رزق – قناة المسيرة – فقد قال: ” كل عام يمر في عمر العدوان يزداد خسرانا وانحطاطا امام صمود وثبات الشعب اليمني الذي اذهل العالم، فخلال اربعة اعوام من العدوان والحصار والدمار والتخريب خسر العدو معركته مع ابناء هذا الشعب وعلى كل المستويات السياسية والعسكرية والانسانية والاعلامية واذا ما ركزنا على خسارته اعلامياً فلا بد الحديث عن الاعلام الحربي الذي مثل لحاله جبهة أرعبت العدو، فعندما تشاهد الإعلام الحربي الصادق والواقعي على قناة المسيرة يترسخ يقينك وتتأكد بما لا يقبل الشك أن هؤلاء الرجال الشجعان لن يدحروا العدوان وحسب بل وسيلاحقون المعتدين الى عقر دارهم وينكلون بهم فهذا أمر لا يقبل النقاش فتأملوا فقط المشاهد وحللوها واستشفوا روحها وما وراء صورها وستعرفون مقدار الهزيمة التي يتلقاها العدو يومياً وفي كل الجبهات.. فحقاً يستحق الإعلام الحربي أن يكون قاهر العدوان امام العالم !!
معجزة التاريخ
بدوره قال الإعلامي المعروف / زيد البعوه: ” يعتبر صمود الشعب اليمني العظيم في مواجهة العدوان لأربع سنوات معجزة من معجزات التاريخ بل هي معجزة هذا العصر الحديث يعرفها من يعرف الله ويؤمن به ومن يعرف بحجم الهجمة الشاملة التي تستهدف الشعب اليمني عسكريا وامنيا وسياسيا واقتصاديا واعلاميا ومختلف المجالات تلك الهجمة الاستكبارية التي تعرض لها اليمن من قبل طواغيت العصر بقيادة امريكا واسرائيل وآل سعود وعيال زايد وبريطانيا والمانيا وفرنسا ومن تحالف معهم ويدور في فلكهم ومن نذر نفسه ليكون مرتزقا لهم من الداخل والخارج بإمكانياتهم العسكرية والمادية التي لا يمكن وصفها وتصورها ومقارنتها بإمكانيات الشعب اليمني البسيطة والمتواضعة والتي تعتمد على الله اولا وعلى الذات رغم الحصار الاقتصادي والهجمة الشرسة ومع ذلك استطاع الشعب اليمني ان يقهر قوى العدوان بصبره وصموده الذي اذهل العالم من حولنا والاعداء قبل ذلك ونجد ان سر صمود الشعب اليمني يكمن في الثقة في الله والتوكل عليه والاستعانة به وهذه هي الركيزة الأساسية التي جعلت الشعب اليمني يقهر الطواغيت ويفشل مخططاتهم واهدافهم ويلحق بهم شر هزيمة وهناك عوامل متعددة منحت الشعب اليمني القوة والصبر والصمود في مواجهة تحالف العدوان ومنها القضية المحقة والعادلة وتضحيات ودماء الشهداء الابرار والعزيمة والقيادة والارادة والمنهج والمشروع والوعي كل هذه العوامل ساهمت بشكل كبير في صلابة وصمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان الامريكي السعودي منذ مارس 2015 الى اليوم. اربع سنوات ولا يزال الشعب اليمني يتمتع بروحية قوية لمواصلة المشوار والتصدي للعدوان الى ما لا نهاية.. وبالنسبة النجاحات التي حققتها الجبهة الاعلامية في مواجهة العدوان فهي كبيرة ومتعددة ولا يمكن حصرها لأننا لو نأتي لمقارنة حجم الحملة الاعلامية التي تستهدف الشعب اليمني من قبل وسائل اعلام العدوان المختلفة فنجد ان الجبهة الاعلامية ممثلة بوسائل الاعلام الرسمية المقروءة والمرئية والمسموعة وكذلك بعض وسائل الاعلام المستقلة التي سخرت جهدها لمواجهة العدوان والتصدي لما يصدر منه من شائعات واكاذيب وكذلك كشف جرائمه البشعة التي يرتكبها في حق الشعب اليمني وعلى الرغم من الاستهداف المتعمد والممنهج من قبل العدوان للإعلام والاعلاميين المناهضين للعدوان الا ان ذلك لم يكسر من عزيمة الاعلاميين المجاهدين بل جعلتهم يتفانون بشكل اكبر مؤمنين بأن جبهتهم لا تقل اهمية عن الجبهة العسكرية لذلك مثلت الجبهة الاعلامية ولا تزال عاملا قويا من عوامل صمود وقوة وثبات الشعب اليمني في مواجهة العدوان خلال هذه السنوات”.
مزاعم كاذبة
فيما تحدث الاعلامي المعروف الاستاذ محمد المنصور عن هذه الأربع السنوات العدوانية على اليمن وكيف واجهها اليمنيين كما يجب إعلاميا وعسكريا وسياسياً حيث قال: ” مرور أربعة أعوام من عمر العدوان والحصار السعودي الأمريكي الإماراتي التحالفي المجرم على اليمن يعد وصمة عار على الأمة العربية والإسلامية وحكامها الذين يقفون بغالبيتهم موقف المتفرج على استمرار هذا العدوان الظالم والحصار الجائر المفروض على اليمن بلا أية شرعية ولا مبرر سياسي أو أخلاقي يمكن أن يفسر هذا العدوان الهمجي .
ليس ثمة مبرر ظاهر مقبول للعقل السياسي والمنطق القانوني للعدوان على اليمن الذي أعلن في 26مارس 2015م على لسان سفير العدو السعودي من واشنطن سوى أنه جاء تنفيذا لأجندات استعمارية بريطانية امريكية صهيونية رأينا مظاهرها في العراق وسورية وليبيا إذ أن الأطراف في الحروب والفتن التي تعصف بتلك البلدان هي ذاتها التي يضمها تحالف العدوان على اليمن، العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي التحالفي الذي جاء كذلك بذريعة إعادة الشرعية ومحاربة النفوذ الإيراني مثل كذلك تدخلا سافرا في الشأن اليمني واستغلالا للأزمة السياسية الداخلية في اليمن التي كان الفرقاء السياسيون في اليمن كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق بشأنها تحت رعاية موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر .
كانت حسابات تحالف العدوان والقوى العميلة في الداخل اليمني تقوم على فرضية تحقيق انتصار سهل وسريع على قوى ثورة 21سبتمبر التي أسقطت مشروع الهيمنة والوصاية السعودية على اليمن بمرتكزاتها السياسية والعسكرية والأمنية وغطاءها القبلي، واستكملت بذلك ثورة 21سبتمبر سبتمبر إنجاز أهم أهداف ثورة 11فبراير وهو إزاحة النظام الفاسد والعميل بكل اجنحته واستعادة الوجه الحقيقي للنظام الجمهوري.
صمود الشعب اليمني العظيم وقيادته الثورية والسياسية بوجه العدوان والحصار السعودي الأمريكي المجرم فضح تحالف العدوان واسقط الأقنعة عن أهدافه المشبوهة في احتلال اليمن ومياهه وجزره ونهب خيراته وتفتيته إلى كيانات جهوية ومذهبية وانشاء مليشيات تابعة له شبيهة بتلك التي عمل الاستعمار البريطاني على إنشائها خلال احتلاله لعدن والجنوب.
وإن ما تمارسه الإمارات من جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان يندى لها الجبين إضافة إلى عمليات القتل والاغتصاب والإخفاء القسري للمئات في الجنوب مع استمرار الانفلات الأمني ودعم الجماعات الإرهابية بالسلاح وانعدام الخدمات يسقط كل مزاعمهم بدعم الشرعية والتحرر من الانقلابيين على حد زعمهم .
إن ما تمارسه دويلة الاحتلال الإماراتي في عدن وسقطرى وغيرها وكذلك ما تمارسه السعودية في محافظة المهرة مؤشر على الأطماع الاستعمارية الأمريكية الصهيونية في اليمن والمنطقة خدمة للكيان الصهيوني وما سمي صفقة القرن.
ان خيار الصمود بوجه العدوان وتعزيزه بالمزيد من الوعي الوطني والتلاحم الداخلي، ورفد الجبهات، ودعم الدولة والحكومة للقيام بواجباتها في توفير الأمن والاستقرار والممكن من الخدمات، كفيل بهزيمة العدوان ودحره بعون الله وتوفيقه، فلقد بات العالم كله شاهدا على جرائم هذا العدوان في اليمن “.
جبهة اعلامية جاهزة
فيما قال الاعلامي / كمال ابو طالب – وكيل وزارة الإعلام: ” لقد من الله على شعبنا بعدة عوامل مكنته وأهلته للصمود شامخا أربعة أعوام أمام هذا العدوان الأمريكي الذي لا شرعية له ولا مبرر ، وهذه العوامل وباختصار هي ما ذكرناه آنفا، ونقصد به المدد الإلهي والعون منه سبحانه وتعالى، فهو صاحب الفضل أولاً وأخيراً.
ثانياً: نشير إلى الدماء الزكية الطاهرة لأبناء اليمن المظلوم وأرواحهم المبذولة في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن تراب الوطن، وكذلك صبر الجرحى من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية الذين سطروا أروع الملاحم البطولية ضد العدوان.
ومن هذا العامل ننتقل إلى عامل ثالث وهو صبر وثبات هذا الشعب العظيم المؤمن، صبر أسر الشهداء، وأسر الجرحى، وأسر المجاهدين المرابطين في جبهات العز والشرف، وكل أسرة متضررة من العدوان والحصار الظالم، سواء اضطرت للنزوح أو بقيت في مناطقها في شمال الوطن أو جنوبه .
يضاف إلى هذه العوامل عوامل الوعي، وعي الشعب بحقيقة هذا العدوان الظالم وأطماع العدو في بلدنا، هذا الوعي جعل أبناء الوطن يقفون في صف واحد ومتماسك لمواجهته، وقف الجميع ومن كل المكونات، لأنهم أبناء شعب له رصيده وتاريخه معلوم في رفض الظلم، له رصيده في العزة والإباء والكرامة، فالحرية عند اليمني جزء لا يتجزأ من اسلوب عيشه، خصوصاً بعد أن شاهد الجميع جرائم العدوان ضد اليمنيين وسوء ما يفعله حتى في المناطق المحتلة الخاضعة لسلطاته، وهذا الجرائم بالإمكان اعتبارها عاملاً من عوامل صمود الشعب اليمني لأربعة أعوام سابقة ولأربعة قرون قادمة وحتى يوم القيامة كما يقول السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي – حفظه الله.
أما أبرز النجاحات المتحققة في الجبهة الإعلامية فهي وجودها، أي وجود جبهة إعلامية، فالكل يعلم أن العدوان ‏الأمريكي الظالم المجرم هجم على اليمن واليمنيين بشكل مفاجئ ،ولم تكن ثمة جبهة إعلامية جاهزة لمواجهته إعلاميا، واليوم وبعد مرور أربعة أعوام من الصمود في مواجهة العدوان، نرى أن هناك أصواتا ترفع في وجهه، وأقلاما تكتب عن حقيقة أهدافه الإجرامية، نرى العدسات ترصد كل جرائمه بحق أبناء اليمن في كل المحافظات الجنوبية والشمالية، وترصد كل البطولات التي يسطرها مجاهدو الجيش واللجان الشعبية في التنكيل بهذا العدو ومرتزقته.
اليوم لدينا إعلام يقف شامخاً بإمكاناته المتواضعة أمام آلة إعلامية تضليلية جبارة يمتلكها العدوان ‏الأمريكي ويسخرها ضد اليمن واليمنيين، نرى إعلاما يقف رغم محاولات العدو إسكاته، اليوم لدينا إعلام يتواصل مع الناشطين من كل أرجاء العالم لإطلاعهم على ما يحدث في اليمن، ونراهم جميعاً في جبهة واحدة في كل وسائل الإعلام التقليدية والحديثة”.

قد يعجبك ايضا