27 نوفمبر، 2020

من وارسو إلى تسريبات هآرتس، اليمن يتوسط الاهتمام الأمريكي والإسرائيلي

التسريبات الإسرائيلية بالمشاركة الفعلية العسكرية في العدوان على اليمن، والتي تأتي يعد يوم من وارسو تعكس استعدادا من كيان العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية بتصعيد حضورهما في العدوان على اليمن بعد فشل أدواتهم السعودية والإماراتية والمرتزقة المحليين
الأنشطة الإسرائيلية في المنطقة بتنسيق سعودي إماراتي انتقلت إلى العلنية وبصورة رسمية، وارسو واحد من المؤتمرات التي لن تغيب من الآن وصاعدا، نقطة فارقة في التأريخ الإسرائيلي، يقول الإسرائيليون،
وما كان مغيبا أو جرى إخفاؤه تحت الطاولة يتم إخراجه الآن إسرائيليا وبمنتهى الوضوح، وبالوثائق والأدلة القاطعة، وكأن العدو الإسرائيلي يريد أن يقول إنه جاهز لنقل الأحداث كلها دفعة واحدة إلى المشهد السياسي العربي والإقليمي والدولي على اعتبار واحد أن ” إسرائيل ” قائدة تحالف وارسو.
تقول القناة الاسرائيلية 13، ان ربع قرن من الزمن جمع الإسرائيليين ودول الخليج ودول عربية أخرى في علاقة مميزة، يضيف تركي الفصل رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق للقناة العبرية أن التنسيق جرى ويجري في إطار التعاون في المشتركات، المشتركات هنا مع الكيان الإسرائيلي هي تتجاوز التطبيع إلى الشراكة في مشاريع سياسية وعسكرية في المنطقة، وهنا لا تسألوا هنا عن القضية الفلسطينية !
العدوان على اليمن، الورطة السعودية والإماراتية والغطاء الأمريكي، في هذه الساحة كانت إسرائيل أيضا حاضرة، وهذه المرة تفصح هآرتس عن جديد يخص المشاركة الفعلية عبر المرتزقة وعن طريق الامارات وبتنسيق محمد دحلان المستشار الدائم لمحمد بن زايد ونقطة التواصل مع كيان العدو الإسرائيلي هكذا تقول هارتس، وليس مصادفة في اليوم التالي لمؤتمر وارسو
، لم يعد هذا الأمر جديدا ولكنه يشكل نقطة انتقال للمكاشفة الإسرائيلية في العدوان على اليمن علنا وصراحة وبمرتزقة أيضا، مثلما تفعل السعودية والإمارات خطوة بخطوة.
السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في العام ألف وأربعمائة وأربعة وثلاثين هجرية أي قبل ست سنوات أطلق العبارة الشهيرة إن من يجلس مع أمريكا ويتحالف معها هو يجلس مع الإسرائيلي ويتحالف معه بالضرورة ـ الأحداث ستثبت ذلك، بالفعل لقد أثبت ذلك
، التحركات الإسرائيلية والأمريكية وأعداء الأمة كانت تحت مجهر حركة أنصار الله الذين يطلقون منذ قرابة عشرين عاما بالموت لأمريكا والموت لإسرائيل، والبراءة من اليهود ويدفعون بهذا المشروع ليكون مشروع الأمة المتحررة، هذا المشروع ليس مقبولا ولا مرحبا به أمريكيا وإسرائيليا، في المقابل تتحرك السعودية والإمارات وأدواتهم ليكونوا النسق الأول في مواجهة تحرك الشعوب العربية والإسلامية لاستقلال الأمة وكرامتها وتحررها وخروجها عن الهيمنة الأمريكية، استدعت الاحداث لتحالفات تقودها الرياض وأبوظبي لكنها منذ أربع سنوات غارقة في التعثر، وفي الأفق توسيع للتحالفات واحد من استنتاجات مؤتمر وارسو، وظهور اليماني إلى جوار نتنياهو، هذا المشهد يعكس الصورة الحالية لخسارة التحالف السعودي الامريكي في اليمن، يريد مؤتمر وارسو والمشهد معا ان يقول ان اليمن تتوسط الاهتمام الأمريكي والإسرائيلي، هآرتس في اليوم التالي تنقل نشاطا إسرائيليا عسكريا في اليمن ! ليس محظ صدف بل حقائق.

قد يعجبك ايضا