24 سبتمبر، 2020

مازال صهاينة العرب يقتلوننا…

بقلم / أحلام عبد الكافي

ما هذا الذي يحدث أيها (الكيان السعودي (بني صهيون العرب.. ما هذا الحقد الوحشي الذي تصبّونه على اليمن أي نفسيات شيطانية صرتم تحملونها بتلك الجرائم المروعة التي ترتكبونها بحق اليمنيين ،،
ما هذه الروحية الخبيثة التي بدت عليكم بتلك الصواريخ التي تنهال على رؤوس الأبرياء في بيوتهم ليل نهار ،،،لماذا أطفالنا ولماذا نساؤنا ولماذا بيوتنا ولماذا مساجدنا وتراثنا….مجازر وحشية ارتكبها العدوان في صنعاء وصعدة وتعز وذمار والحديدة خلال يومين حصد أرواح المئات بين شهيد وجريح…
ما يقارب ثلاث أعوام من هذا الحقد الأسود على شعب الإيمان والحكمة ممن تصهينوا وبدى قرن ُشيطانهم ليكونوا أشبه مايكونوا بكلابٍ مسعورة.

لم يسجل التاريخ العربي المعاصر هكذا عدوان سافر من قبل دولة يدعي حكامهم إسلامهم على أخرى مسلمة في ظل الضوابط القومية والشرعية والأواصر الأخوية والروابط الدينية والدوافع الإنسانية التي تحدد علاقات الأمة ببعضها البعض والمتعارف عليها منذ القدم …أما ما ظهرت به مملكة الدواعش اليوم في حقدها على شعب اليمن وأرض اليمن فقد فاق التصور وتجاوز كل قواميس الشر والإجرام ولا أبالغ عندما أقول أن بني سعود فاقت بشاعة ودناءة إرهابهم جرائم بني صهيون بحق فلسطين …ذلك أن جلباب الدين والعروبة الذي ترتديه هذه الأسرة المقيتة يلزمها باحترامه ولو بمقدارٍ بسيط وإلا فليفصحوا عن هويتهم وليعلنوها للعالم صراحة بأنهم صهاينة بثوبٍ وعقال . خابت أمانيكم يا صهاينة العرب ..وخسرت نياتكم يا مجرمي العصر ويا خونة الدين والعرف والإنسانية ،،ما هكذا يستحق الشعب اليمني العربي الأصيل ،،ما هكذا يُفعل بأنصار رسول الله يا حثالات الإنسانية .. ماهي جريرتنا عند إلهكم أكان شموخنا هو من أزعجكم ياعبيد الشيطان ،، فشاهت وجوهكم وعجل الله بزوالكم وخبتم وخسرتم وإلى مزبلة التاريخ هويتم وإلى نار جهنم مصيركم ولا نامت أعين الجبناء.

قد يعجبك ايضا