29 سبتمبر، 2020

(لسان حال القبيلة اليمنية ردا على السفير الأمريكي)

بقلم د.يوسف الحاضري
قد لا أكون مخولا بالحديث كناطق رسمي للقبائل اليمنية ولكنني ومنطلقا من انتمائي للقبيلة اليمنية انتماء سليما وفقا لمحددات الانتماء إليها المعروفة عبر التاريخ سأتكلم ما يجول في خاطري وخاطر كل القبائل اليمنية الشريفة الأبية العظيمة ردا على تصريح السفير الأمريكي في اليمن والذي دعا (بصيغة الآمر ) القبائل اليمنية لتثور ضد من وأدوا فتنته ودمروا مخططه الدموي في اليمن وعلى رأسهم زعيم المليشيا العميل الأول لهم (عفاش) فلتسمح لي القبيلة بذلك ولتعذرني ان أنا لم استطع أن اسمو لحالها بسمو مكانتها العظيمة فعلى الأقل قد حاولت …وسأبدأ كالتالي:- استنفرت القبيلة اليمنية وبشكل كبير ضد تصريحات السفير الأمريكي في اليمن رافعة شعار “هيهات منا الذلة” مرسلة رسالة لفظية وعملية إليه وإلى عبيده في المنطقة وفي الداخل اليمني أيضا ” أنك أيها الأمريكي أدنى وأذل وأهون وأتفه من أن تتخاطب معنا بتلك اللهجة ، فنحن أصل الأرض والتاريخ والجغرافيا وأنت أيها الأمريكي لست أكثر من غلطة من غلطات التاريخ والجغرافيا ، فلو بحثنا قليلا تحت أي تراب يمنية سنجد “بقايا حذاء” تمتلك عمرا يفوق تاريخ اكتشاف ونشوء دولتك بطولها وعرضها ، قبيلتنا اليمنية يا مجهول النسل والهوية يعود تاريخها لآلاف السنين ولن تجد تاريخا لا يجعل من اليمن وقبيلته جذورا له وزينة لصفحاته وذكرا لأفعاله وكل أبناءها يمتلكون شجرة نسلهم جيلا بعد جيل وأنت ربما لا تعرف اسم أبيك الحقيقي واصل جدك ، قبيلتنا اليمنية وأبناءها جذورها ممتزجة في الثرى اليمنية وفروعها تعانق الثريا في السماء ولا يمكن لك ولدولتك وللعالم أجمع أن يجتثها من أرضها ولا حتى ان تقتلها مهما رميت عليها بحمم غضبك ونارك الشيطانية ، قبيلتنا اليمنية هي الخير الأكبر في الأرض أيها الشيطان الأكبر وسيتم دفنك ودفن كل مشاريعك الجهنمية في تراب اليمن كما دفنت أمم سبقتك ، قبيلتنا اليمنية أيها الأحمق كحماقة رئيسك ترامب ليست أسرة آل سعود أو آل زايد حتى تتعامل معها بهذه الطريقة الاستعلائية الآمرة الموجهة من منطلق أنك تمتلكها وشيخ مشايخها كما تمتلك حكام السعودية والإمارات وغيرهما وهذا من أبعد ما يمكن ان تحلم به ومن خلفك .
أيها السفير السفيه إن كنت وأسلافك قد تعودت عقودا من الزمن تأمر وتنهى وتعطي وتمنع في اليمن من منطلق أنك الحاكم الفعلي في اليمن فهذا كان نتيجة لتفاهة الرؤساء الذين حكموا اليمن في لحظة تعتبرها القبيلة اليمنية ( لحظة غفلة تاريخية يستحيل أن تعود) وانتهت للأبد منذ ثورة21سبتمبر2014م وما بعدها فلا تحلم مرة أخرى انك ستعود لليمن لتعيش كما عاش من سبقوك من السفراء آمرا ناهيا زعيما فأمثال زعيم المليشيا عفاش والدنبوع لن تراهم في القصر الجمهوري للجمهورية اليمنية مرة أخرى بل سترى أمثال الشهيد الحمدي ومحمد علي الحوثي وصالح الصماد وغيرهم من العظماء الذين لا يمكن ان يكون دورك في سفارتك في صنعاء أكثر من دور سفيرنا اليمني في سفارتنا في واشنطن كختم الجوازات والتأشيرات ومتابعة أوضاع المواطنين الأمريكيين في اليمن لا أكثر ولا أقل . أيها الأحمق الأمريكي ، القبيلة اليمنية أعظم شأنا من أن يخاطبها شخص في لحظات سكر وترنح مخمور مثلك عوضا عن أن يكون تصريحك كهذا التصريح ، فإن كنت قد تعودت في فترات ماضية على أن تنزع حاكم اليمن وبعض مشائخه المهانين من أسرتهم وهم نائمون لتعطيهم أمرا ما فيلبوه لك خانعين خاضعين فأعلم ان هذه الأمور قد ولت وللأبد فأغتنم فرصة تواجدك في منفاك في الرياض لتعيش الدور مع عبيدك من حكام وأمراء آل سعود قبل أن تنهار هذه المملكة على ايدي القبائل اليمنية وابناءها الأشداء الأقوياء فتهرب مرة أخرى إلى دولة أخرى كما هربت بعد ثورة القبيلة اليمنية وابناءها من صنعاء إلى الرياض.
أيها السفيه الأمريكي أعلم أن القبيلة اليمنية تنبذ كل هوان وذل ونقصان وتتبرأ من كل يمني يرتدي هذه الثياب حتى لو كانت محبوكة ومحاكة بالبترودولار الأمريكي كما شاهدت بعينيك كيف ان كل من اصبح شيخا للقبيلة في عهد عبيدك السابقين كعفاش والدنبوع أين يقطنون الآن ، فمنهم مرمي في زبالات الرياض لا يستطيع حتى الأحتزام بحزام الاحترام والرمز اليمني الأصيل المسمى (الجنبية) وآخرون يتنقلون من باب الأمير الإماراتي إلى باب الأمير السعودي يستجدي عطاياهم بكل خنوع وهذه ليست من سمات القبيلة والقبائل اليمنية ، ومنهم من هو منبوذ في تركيا ومصر منفيا نفيا قبليا لأنه خان اسم القبيلة ومكانتها ورمزيتها حتى لو كان في يوم من الأيام شيخ مشائخها كما تشاهدون اليوم غالبية ابناء عبدالله بن حسين الأحمر بملياراتهم وسلطتهم وإبن شيخ مشائخ اليمن الحالي ناجي الشايف وبقية مشائخ الذل والهوان والجهل والعبودية والذي يمكنك ان تجمعهم في أحد قصور الرياض او ابو ظبي وتتمشيخ عليهم وتأمر وتنهى وتعيش الدور للحظات معينة ولكنك ستتعامل مع مشائخ بدون قبيلة او قبائل لا يملكون سلطانا حتى على أنفسهم بعد ان نزعوا الحرية بعبوديتهم لأمثالك وأمثال آل سعود وغيركما.
أيها المعتوه الأمريكي ردنا نحن القبائل اليمنية سيكون اكثر من مجرد كلمات تكتب وتنشر بل ستجدها كما وجدتها انت وعبيدك في جبهات الشرف والعزة وسنثور أكثر وأشد وأقوى ضد عبيدك ومرتزقتك الإقليميين والمحليين وستجد منا ما تكره وما يغيظك حتى الموت ويخرجك عن نطاق صوابك أكثر وأكثر فيزداد هذيانك الذي جعلك تطلق مثل هذه التصريحات. وفي الأخير اعلم انت ورئيسك ونظامك في البيت الأبيض وكل جيوشك وأسلحتك وكل عبيدك في المنطقة وفي العالم ان القبيلة اليمنية عزيزة بعزة الله وحده على أمثالك وأنها ذليلة متراحمة بأمر الله على بعضها البعض ولن تنجر بغبائك لتنفذ أمرك ضد من أمرها الله ان تعتصم ببعضها البعض وتتكاتف وتتراحم وتشكل قوة ضد أمثالك فجبهة القبيلة اليمنية لا تخضع ولا تسجد إلا لله الواحد القهار العظيم القوي العزيز وسنمرغ جبهتك وأنفك التراب عاجلا أو آجلا مادمت مستمرا في حماقتك وتحامقك والأيام بيننا .

قد يعجبك ايضا