29 نوفمبر، 2020

أكدت أن صورة جثته مفبركة ولا أصل لها في الواقع .. الداخلية اليمنية تنفي رواية الاتحاد الدولي للصحفيين بشأن المواطن أنور الركن   

نفت وزارة الداخلية اليمنية الاتهامات التي ساقها الاتحاد الدولي للصحفيين بشأن وفاة المواطن اليمني أنور الركن في بيان صادر عنه بتاريخ 11 يونيو 2018م.

وعبرت الوزارة في رسالة توضيحية عن أسفها لانجرار الاتحاد الدولي واعتماده لرواية مغلوطة مصدرها ” اجتهادات شخصية لبعض أعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين، ووسائل إعلام تحالف الحرب على اليمن، الذين يزيفون الحقائق ويفبركونها في إطار التضليل الإعلامي لمغالطة الرأي العام الدولي، والتعتيم على الحقيقة”.

وأكدت الداخلية اليمنية أن صورة الجثة التي تم نشرها وتداولتها وسائل إعلام تحالف الحرب على اليمن، كانت مفبركة، ولا أصل لها في الواقع. وأوضحت أن حالة التزييف بشأن أنور الركن ليست الوحيدة ولن تكون الأخيرة، في مسلسل التضليل الإعلامي والترويج لانتهاكات مزعومة على نطاق واسع.

الوزارة حذرت من لجوء البعض إلى إلصاق صفة الصحفي على أشخاص لا يمارسون المهنة أصلا، واستغلال هذه الصفة في التأثير على الرأي العام الداخلي والدولي. وطالبت الاتحاد الدولي للصحفيين التحقق من المعلومات الخاطئة والتقاريرالمضللة الواردة إليه من بعض الأعضاء في نقابة الصحفيين اليمنيين.

نص الرسالة

السيد/ أنتوني بيلانجي                                     أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين

عطفا على بيانكم الصادر بتاريخ 11 يونيو/حزيران 2018م، بشأن وفاة المواطن اليمني أنور الركن، يؤسفنا بشدة انجراركم إلى ترديد واعتماد رواية مغلوطة مصدرها اجتهادات شخصية لبعض اعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين، ووسائل اعلام تحالف الحرب على اليمن، الذين يزيفون الحقائق ويفبركونها في اطار التضليل الإعلامي لمغالطة الرأي العام الدولي، وتعتيم الحقيقة.

ونود ابلاغكم وبموجب الوثائق التفصيلية المرفقة، أن انور الركن لم يكن صحفيا، ولم يتعرض للتعذيب او المعاملة الوحشية في سجن حوثي كما اطلقتم عليه في بيانكم، معتمدين على معلومات خاطئة تمارسها اطراف منخرطة في الحرب على اليمن مع وسائل اعلامها لمغالطة الرأي العام ونقل تقارير كاذبة بشكل مقصود للمنظمات الحقوقية الدولية، ضمن حربها الشاملة ضد الشعب اليمني.

كما ان صورة الجثة التي تم نشرها وتداولتها وسائل اعلام تحالف الحرب على اليمن، وقالت انها لانور الركن ، وبعد التحقق منها اتضح انها كانت مفبركة .

ونشير هنا، إلى ان حالة انور الركن ليست الوحيدة ولن تكون الاخيرة، فعمليات التزييف والتضليل بخصوص ما يجري في المناطق اليمنية غير المحتلة والتركيز بشكل اساسي على ترويج المزاعم على نطاق واسع حول انتهاكات وعمليات تعذيب واعتقالات يتعرض لها الصحفيين والاعلاميين، بهدف إثارة الرأي العام الدولي، واللجوء إلى الصاق صفة صحفي حتى بالمقاتلين في الميدان، واخرون لم يعرفوا يوما ما هو العمل الصحفي، لاستغلال أي قضايا تتعلق بهم لممارسة التشويه والهجمة الممنهجة والمبرمجة في حربهم ضد اليمن وشعبها.

وعليه نتطلع من اتحادكم إلى التحقق من المعلومات الخاطئة والتقاريرالمضللة الواردة اليها من اعضاء في نقابة الصحفيين اليمنيين، يتصرفون بشكل شخصي في اصدار بيانات غير قانونية باسم النقابة، ونؤكد لكم اننا على استعداد كامل للتعاون معكم في هذا الجانب، واننا ملتزمون رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب الظالمة والحصار الجائر على بلادنا منذ أكثر من ثلاثة اعوام، باحترام حرية الرأي والتعبير وحماية الصحفيين.

                                                       وتقبلوا خالص التقدير والاحترام

                                                                                                          التوجيه المعنوي والعلاقات – وزارة الداخلية

                                                                                                          الجمهورية اليمنية- صنعاء

           Mr. Anthony Bellanger, Secretary-General of the International Federation of Journalists

In responding to your statement issued on June 11, 2018, concerning the death of Yemeni citizen Anwar Al-Rukn, We deeply regret when you dragged to repeat and adopt a false account based on the personal judgment of some members of the Yemeni Journalists Syndicate and the media of the war coalition against Yemen, who falsify and fabricate facts in the context of media misinformation of the fallacy of international public opinion and the blurring of the truth

We would like to inform you that, according to the detailed documents attached, Anwar was not a journalist, nor was he subjected to torture or cruel treatment in Houthi prison, as you have stated in your statement, relying on false information by parties involved in the war against Yemen write false reports to international human rights organizations within its comprehensive war against the Yemeni people.

 The image of the corpse, which was published and circulated by the media of the war coalition on Yemen, was said to be Anwar al Rukn and after the investigation it turned out that it was fabricated.

It is noteworthy that Anwar’s case is not the only case and will not be the last case So, the falsification and misrepresentation of what is taking place in the non-occupied areas of Yemen and the main focus on promoting widespread allegations of violations, torture and arrests of journalists and media professionals, with the aim of arousing international public opinion, paste the journalism character to fighters in battlefield and others who have nothing to do with the press to exploit any issues related to them to practice the distortion and systematic attack programmed in their war against Yemen and its people

Therefore, we look forward to your association to verify the false information and misleading reports received from members of the Yemeni Journalists Syndicate, acting personally in issuing illegal statements on behalf of the union. We assure you that we are fully prepared to cooperate with you in this regard.

 We are committed despite the exceptional circumstances imposed by the war Injustice and unjust blockade on our country for more than three years, to respect freedom of opinion and expression and to protect journalists.

                                         accept sincer appreciatin and respec

قد يعجبك ايضا