25 نوفمبر، 2020

بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب اتحاد الإعلاميين اليمنيين يجدد المطالبة بلجنة تحقيق دولية في جرائم التحالف السعودي بحق الإعلام اليمني

– دعا اتحاد الإعلاميين اليمنيين في بيان له بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب 2 نوفمبر، إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان بحق الإعلام اليمني، وإحالة المتسببين فيها إلى محكمة الجنايات الدولية.

وطالب الاتحاد في البيان بإدراج كافة مواقع المنشآت والمؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة ضمن الأعيان الخاضعة لحماية الأمم المتحدة مثلها كمثل المنشآت والمنظمات الدولية العاملة في اليمن.

وشدد على التدخل لدى التحالف الدولي لرفع الحظر الجوي عن مطار صنعاء، والسماح بالسفر للصحفيين اليمنيين والدوليين، وتأمين الحماية اللازمة لهم.

كما حث البيان المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى دعم شريحة الإعلاميين اليمنيين في الداخل والخارج والتخفيف من معاناتهم، والتعاطي معهم ضمن الفئات المتضررة التي تحتاج إلى دعم ورعاية إغاثية عاجلة.

 واشار البيان إلى أن هذه المناسبة تحل على اليمن فيما التحالف السعودي مستمر منذ اربع سنوات في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في حرب عدوانية صنعت أكبر كارثة إنسانية في العالم حسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.

واستعرض البيان جرائم التحالف بحق الإعلام والمؤسسات الإعلامية في اليمن حيث قتل بالقصف الجوي وعلى نحو متعمد ما يقارب 184 إعلاميا، وكانت آخر جرائمه بحق الإعلام استهداف إذاعة الحديدة في سبتمبر الماضي وأدت إلى مقتل أربعة من العاملين فيها.

واكد ان هذه الجريمة تأتي في إطار سلسلة الانتهاكات المتوالية والممنهجة التي يرتكبها التحالف دون اعتبار لقواعد الحرب وللقانون الدولي الإنساني وللاتفاقية الدولية الخاصة بسلامة الصحفيين والإعلاميين واستقلاليتهم، التي تجرم استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام، وتتعامل معها كأعيان مدنية لها حرمتها في الحرب والسلم..

وقال اتحاد الإعلاميين اليمنيين انه رصد عشرات الانتهاكات التي طالت الإعلام اليمني منذ انطلاق عاصفة الحزم بقيادة التحالف السعودي في 26 مارس 2015م، وشملت القتل المتعمد، والحجب، والحظر، والتعتيم، وغيرها، فيما لا يزال موقف الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها دون المستوى والأمل المطلوب.

وأضاف ” بالإضافة إلى قتل العشرات دمر التحالف نحو 30 محطة إرسال وبث إذاعي وتلفزيوني في عدد من المحافظات، وقام بحجب عدد من القنوات الفضائية الرسمية والوطنية أكثر من مرة، واستنسخ البعض منها، وأغلق العديد من المواقع الإليكترونية ومنع تصفحها داخل وخارج اليمن.

وبين الاتحاد انه بسبب الحصار والحرب الاقتصادية توقفت العديد من المؤسسات الإعلامية ما اضطر العشرات من الصحفيين للاشتغال في أعمال أخرى، واضطر البعض الآخر للجوء خارج البلاد ، مما فاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للإعلاميين في اليمن ، وأن المئات ممن يعملون في القطاع الرسمي لا يستلمون مرتباتهم منذ عامين مثلهم مثل بقية موظفي الدولة والقطاع العام..

نص البيان ( عربي)

يحل اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب 2 نوفمبر من كل عام فيما التحالف السعودي مستمر في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في اليمن منذ نحو أربعة أعوام على الحرب العدوانية التي صنعت أكبر كارثة إنسانية في العالم حسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.

وارتكب التحالف انتهاكات جسيمة بحق الإعلام والمؤسسات الإعلامية في اليمن حيث قتل بالقصف الجوي وعلى نحو متعمد ما يقارب 184 إعلاميا، وكانت آخر جرائمه بحق الإعلام استهداف إذاعة الحديدة في سبتمبر الماضي وأدت إلى مقتل أربعة من العاملين فيها (وهم: عمر عزي، علي عايش، جماعي عبد الله علي، عيد هبه جماعي)، بالإضافة إلى تدمير المبنى ومحتوياته.

وتأتي هذه الجريمة في إطار سلسلة الانتهاكات المتوالية والممنهجة التي يرتكبها التحالف دون اعتبار لقواعد الحرب وللقانون الدولي الإنساني وللاتفاقية الدولية الخاصة بسلامة الصحفيين و الإعلاميين واستقلاليتهم، التي تجرم استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام، وتتعامل معها كأعيان مدنية لها حرمتها في الحرب والسلم.

وقد رصد اتحاد الإعلاميين اليمنيين عشرات الانتهاكات التي طالت الإعلام اليمني منذ انطلاق عاصفة الحزم بقيادة التحالف السعودي في 26 مارس 2015م، وشملت القتل المتعمد، والحجب، والحظر، والتعتيم، وغيرها، فيما لا يزال موقف الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها دون المستوى والأمل المطلوب.

فبالإضافة إلى قتل العشرات دمر التحالف نحو 30 محطة إرسال وبث إذاعي وتلفزيوني في عدد من المحافظات، وقام بحجب عدد من القنوات الفضائية الرسمية والوطنية أكثر من مرة، واستنسخ البعض منها، وأغلق العديد من المواقع الإليكترونية ومنع تصفحها داخل وخارج اليمن.

 وبسبب الحصار والحرب الاقتصادية توقفت العديد من المؤسسات الإعلامية ما اضطر العشرات من الصحفيين للاشتغال في أعمال أخرى، واضطر البعض الآخر للجوء خارج البلاد.

 ومما فاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للإعلاميين في اليمن، أن المئات ممن يعملون في القطاع الرسمي لا يستلمون مرتباتهم منذ عامين مثلهم مثل بقية موظفي الدولة والقطاع العام.

بالموازاة، عرقل التحالف وصول العشرات من الصحفيين الدوليين إلى اليمن، مما ضاعف من التعتيم على الجرائم التي يرتكبها في بلادنا، حتى وصفت بـ”الحرب المنسية”.

 وحتى العدد القليل من الصحفيين الذين تمكنوا من دخول اليمن، فقد تعرضوا للمضايقات قبل أن يكتبوا أو ينشروا التقارير الإنسانية عن أوضاع اليمن في ظل الحرب والحصار.

إن اتحاد الإعلاميين اليمنيين وهو يجدد إدانة هذه الانتهاكات، فإنه يدعو المنظمات الدولية المعنية إلى إعمال آليات المساءلة تجاه مرتكبي هذه الجرائم ومن يتستر عليها.

 وحتى لا تمر هذه الانتهاكات دون عقاب يدعو الاتحاد مجددا إلى :

 *1. تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الجرائم التي يرتكبها التحالف بحق الإعلام اليمني، وإحالة المتسببين فيها إلى محكمة الجنايات الدولية.

إدراج كافة مواقع المنشآت والمؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة ضمن الأعيان الخاضعة لحماية الأمم المتحدة مثلها كمثل المنشآت والمنظمات الدولية في اليمن.

التدخل لدى التحالف الدولي لرفع الحظر الجوي عن مطار صنعاء، والسماح بالسفر للصحفيين اليمنيين والدوليين، وتأمين الحماية اللازمة لهم.

توصية المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بدعم شريحة الإعلاميين اليمنيين في الداخل والخارج والتخفيف من معاناتهم، والتعاطي معهم ضمن الفئات المتضررة التي تحتاج إلى دعم ورعاية إغاثية.*

 *صادر عن المكتب التنفيذي للاتحاد

2نوفمبر – 2018م*

نص البيان ( انكليزي)

 Statement Of The Yemeni Media Union On The Occasion Of The International Day For Ending Impunity

 The International Day For Ending Impunity comes will the Saudi coalition is still committing crimes against the Yemeni people for nearly four years of war on Yemen that made the biggest humanitarian disaster in the world according to the united nations reports.

The Saudi coalition committed serious violations against the media foundation in Yemen and killed by its airstrikes around 184 media member. Its last crime against media was in the last September, when its air force bombed Al-Hodeidah radio station, killing four of its employees and complete destruction of the building and its contents.

The victims are:

Omar Ezi

Ali Aish

Jomaei Abdullah Ali

Aid Hebah Jomaei

This crime comes in the context of a series of systematic violations committed by the coalition against journalists and media organizations in Yemen ignoring the rules of war and the international humanitarian law, which criminalize the targeting of journalists and the media, and treats them as civilian objects.

The Yemeni Journalists Union has monitored dozens of violations that have affected the Yemeni media since the launch of the Al-Hazm storm operations led by the Saudi coalition on March 26, 2015, which included deliberate killing, blocking, banning, obscurantism, etc., while the United Nations and its organizations remains substandard.

In the language of numbers, the coalition’s air raids killed 184 journalists and workers in the Yemeni media institutions, and destroyed about 30 transmission stations and radio and television broadcast in a number of provinces, also blocked a number of national and official satellite channels more than once, and copied some of them. The coalition also closed some Yemeni websites and  prevent them inside and outside Yemen.

In addition, many media outlets have been suspended due to the blockade and the economic crisis, forcing dozens of journalists to work in other jobs, and others have been forced to seek refuge outside the country. The economic and humanitarian situation of the media in Yemen has been exacerbated because that hundreds of workers in the official sector have not received their salaries for two years, just like the rest of the state and public sector.

 In parallel, the coalition has blocked the arrival of dozens of international journalists to Yemen, which doubled the media blackout of crimes committed in our country, even described as “the forgotten war.” Even the few journalists who were able to enter Yemen were harassed before they wrote or published humanitarian reports on Yemen’s situation in the context of war and siege.

Accordingly, Yemeni Journalists Union Calls The International Organization To:

Establish an independent international commission of inquiry to consider the crimes committed by the Coalition against the Yemeni media and refer the perpetrators to the International Criminal Court.

The inclusion of all governmental and private media sites within the united nations protected areas.

Intervention with the International Alliance to lift the air embargo on Sana’a airport, and allow traveling to Yemeni and international journalists, and provide them protection.

3- Recommending the United Nations’ humanitarian organizations to support the Yemeni media sector at home and abroad and alleviate their suffering.

Issued By The Union Executive Office

 November 2nd 2018

قد يعجبك ايضا